حياة واشنطن- بيروت
تواصلت الاشتباكات المسلحة في مخيم عين الحلوة للاجئين للفلسطينيين جنوب لبنان، منذ ليل الخميس.
وأسفرت الاشتباكات العنيفة عن إصابة 20 شخصًا على الأقل من مسلحي حركة فتح والمجموعات المتشددة، حسبما نقلت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، اليوم الجمعة.
اقرأ ايضا: 5 قتلى في اشتباكات بمخيم "عين الحلوة" بينهم قيادي في "فتح"
وذكرت الوكالة أن المصابين سقطوا أثناء وقوع الاشتباكات، مساء الخميس، ونقلوا إلى مستشفيي حمود والهمشري لتلقي العلاج، مشيرة إلى أن من بين المصابين رجل مسن.
وأفاد شهود عيان بأن وتيرة الاشتباكات هدأت في المخيم منذ صباح الجمعة، وأنها دخل في حالة من الهدوء الحذر.
وأشارت مصادر في صيدا إلى سماع دوي قذائف وأسلحة رشاشة ليلاً وصباح الجمعة ونزوح عشرات العائلات، فيما لجأ الكثيرون إلى مسجد قريب من المخيم.
وأوضحت الوكالة الرسمية اللبنانية أن "الهدوء الحذر يسود أجواء مخيم عين الحلوة بعد توقف الاشتباكات بين حركة فتح والإسلاميين المتشددين".
وذكرت أن ذلك "نتيجة المساعي والاتصالات المكثفة التي أجرتها القيادات اللبنانية والفلسطينية".
وأوضحت أنه سيتم العمل على تثبيت وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه قبل أسابيع.
من جهتها، أعلنت الجامعة اللبنانية تعليق العمل بجميع فروعها في مدينة صيدا، خلال اليوم الجمعة، على خلفية الاشتباكات.
وقالت في بيان: "بسبب الأوضاع الأمنية المستجدة في صيدا، وحرصًا على سلامة الطلاب والعاملين، تُقفل فروع الجامعة اللبنانية في مدينة صيدا، الجمعة".
وتأتي الاشتباكات المسلحة في المخيم، بعد هدوء دام نحو شهر، عقب مواجهات دامية بين عناصر "فتح" وفصائل "إسلامية".
وفي 29 تموز/ يوليو شهد عين الحلوة اشتباكات استمرت 4 أيام، بين "فتح" وفصائل "إسلامية" مسلحة، على خلفية إطلاق نار استهدف أحد القياديين الإسلاميين.