القدس- حياة واشنطن
حذرت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، من نية إسرائيل السيطرة التدريجية على المسجد الأقصى المبارك، من خلال السيطرة على مصلى "باب الرحمة".
واستنكرت اللجنة، في بيان صحفي تلقت "حياة واشنطن" نسخة منه، الاعتداء الذي اقترفته قوات الاحتلال على مصلى باب الرحمة، وما رافق ذلك من تخريب وتحطيم لمحتوياته.
اقرأ ايضا: مجلس الكنائس يستنكر صمت إسرائيل على ظاهرة بصق المستوطنين على المسيحيين
وقال رئيس اللجنة رمزي خوري، إن تكرار الاعتداءات والاقتحامات لمصلى باب الرحمة الذي يعد جزءا لا يتجزأ من المسجد الأقصى، تأتي في سياق الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال ومنظمات المستوطنين على المسجد بهدف فرض أمر واقع والسيطرة عليه.
كما ناشدت اللجنة، كنائس العالم والمؤسسات الدولية ذات الاختصاص، "إدانة جرائم وانتهاكات الاحتلال للمسجد الأقصى وكافة الأماكن والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة.
ودعت إلى اتخاذ مواقف تجاه تلك الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي والمواثيق الدولية التي تُحرم المس بتلك المقدسات، ومطالبتها الاسهام في توفير الحماية الدولية العاجلة للأماكن الدينية.
وأدى عشرات المستوطنين مساء أمس الجمعة، طقوسا تلمودية في سوق "القطانين" وقرب "باب القطانين"، أحد أبواب المسجد الأقصى الرئيسية من الجهة الشمالية، في مدينة القدس المحتلة.
كما منعت قوات الاحتلال المصّلين من الخروج من المسجد، بذريعة تأمين الحماية للمستوطنين وتمكينهم من أداء طقوسهم التلمودية بشكل علني.
وأفاد مراسل "حياة واشنطن" بالقدس، بإصابة سيدة فلسطينية (65 عاما) بنيران مستوطنين أثناء تواجدها قرب المصلى القبلي بالمسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة.