قررت الجزائر، اليوم السبت، فتح مجالها الجوي أمام الطائرات المغربية لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لإغاثة ضحايا الزلزال الذي ضرب عدّة مناطق من المغرب.
وكان زلزال ضرب المغرب، في ساعة متأخرة مساء أمس الجمعة، وأوقع ٨٢٠ قتيلا  ومئات الجرحى، بينهم ٢٠٥ في حالة حرجة، وبلغت قوة الزلزال 7 درجات على مقياس ريختر، وكان مركزه إقليم الحوز، وسط المغرب، قرب مراكش.
وكان المجلس الأعلى للأمن بالجزائر قرر في سبتمبر من العام 2021، إغلاق المجال الجوي الجزائري أمام جميع الطائرات المدنية والعسكرية المغربية، وعزا القرار إلى "استمرار الاستفزازات والممارسات العدائية من الجانب المغربي".
ولطالما ساد التوتر العلاقات بين الجزائر والمغرب، خصوصا على خلفية ملف الصحراء الغربية، التي يعتبرها المغرب جزءا لا يتجزأ من أراضيه، فيما تدعم الجزائر "الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب" (بوليساريو)، التي تطالب باستقلال الإقليم.
وفي أعقاب زلزال المغرب المُدمر، أبدت الرئاسة الجزائرية، استعدادها التام لتقديم المساعدات الإنسانية، تضامنا مع الشعب المغربي الشقيق.
وسيسمح فتح المجال الجوي للجزائر بنقل المساعدات الإنسانية والجرحى والمصابين من وإلى المناطق المنكوبة.
وقدمت الجزائر تعازيها لأسر ضحايا زلزال المغرب، وأعربت وزارة الخارجية الجزائرية عن بالغ الأسى والحزن من تداعيات الزلزال.