حياة واشنطن- القاهرة
اعتبر شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، اليوم الاثنين، أن حوادث حرقِ نسخ من القرآن الكريم في بعضِ الدول الغربية عملاً فردياً طائشاً ينفذ تحت ستار "حرية التعبير".
وجاءت تصريحات الطيب، في كلمته التي نشرها حساب الأزهر عبر منصة "إكس"، (تويتر سابقًا)، خلال مشاركته في "اللقاء الدولي من أجل السلام"، الذي تنظمه جمعية "سانت إيجيديو" بالعاصمة الألمانية برلين.
اقرأ ايضا: الأزهر الشريف يطالب بمقاطعة منتجات الدنمارك والسويد رداً على حرق المصحف
وأوضح الطيب: "حوادث حرقِ المصحف الشريف في بعضِ دول الغرب نعدُّها عملًا فرديًّا طائشًا يعبر عن مِزاج شخصي مُنحرف أو مرض عصبي، لولا ما تُطالعنا به الأنباء، من دعمِ بعض الحكومات لهذا الاجتراء المستفز لملياري إنسان يُقدسون هذا الكتابَ الكريم وذلك تحت ستار (حرية التعبير)".
حوادث حرقِ المصحف الشَّريف في بعضِ دول الغرب نعدُّها عملًا فرديًّا طائشًا يعبر عن مِزاجٍ شخصيٍّ مُنحرفٍ أو مرضٍ عصبي، لولا ما تُطالعنا به الأنباء، من دعمِ بعض الحكومات لهذا الاجتراء المستفز لملياري إنسان يُقدِّسون هذا الكتابَ الكريم وذلك تحت ستار: «حُريَّة التَّعبير»#شيخ_الأزهر pic.twitter.com/Adw8C6pRZ2
— الأزهر الشريف (@AlAzhar) September 11, 2023
وشدد على أن "المسلمين وفي مقدمتهم الأزهر الشريف، رفضوا جريمة حرق الكنائس وهدمها في باكستان، وأعلن الأزهر في بيانه أن جريمة حرق الكنائس تعادل جريمةَ حرق المصاحف في الإثم والعدوان، وهذا هو موقف المسلمين، الثابت، والمنطلق من القرآن الكريم".
رفض المسلمون، وفي مُقدِّمتهم الأزهرُ الشريف -جريمةَ حرق الكنائس وهدمها في باكستان، وأعلن الأزهرُ في بيانه أن جريمة حرق الكنائس تُعادل جريمةَ حرق المصاحف في الإثم والعُدوان، وهذا هو موقف المسلمين، الثابت، والمنطلقُ من القرآن الكريم
— الأزهر الشريف (@AlAzhar) September 11, 2023
##شيخ_الأزهر pic.twitter.com/L8lUniQYXA
وتابع: "لست مِن المتشائمين ولا مِن المتطيِّرين، ولكن أصارحكم القول - ومن وجهة نظري، وفيما أرى - أنه لا أمل في الخروج من أزمة عالمنا المعاصر إلا بالاستنارةِ بهدي الدِّين الإلهي كما أنزله الله، هدى ورحمة للناس لا كما يُتاجر به بعضُ أبنائه في سوق السياسات وبورصة الانتخابات"، حسبما نقل عنه حساب الأزهر.
وأشار شيخ الأزهر إلى أن "قراءة الواقع قراءة أمينة أكدت لنا أن منطق (القوة والظُّلم)، أصبح هو الأساس الحاكم للعلاقات بين الدول، بديلًا عن منطق التراحم والتعاون والعدالة.. ويكفي أنْ نعلم أن ما نسبته 1% من سكان العالم يمثل الفئةَ الأغنى التي تتمتع بثروات الآخرين".
ورأى أن "الحوادث الأخيرة أكدت للجميع ومع بالغ الأسف حالة غير مسبوقة من كراهية الأديان، والاعتداء على رموزها ومقدساتها".