الرياض-حياة واشنطن
نشرت المملكة العربية السعودية، خارطتها الرسمية وضمت جزيرتي تيران وصنافير اللتين وافقت مصر على نقل ملكيتهما إلى المملكة.
وبحسب وسائل إعلام سعودية فإن الخارطة التي نشرتها الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية بوصفها الجهة الوطنية المسؤولة عن إنتاج الخارطة الرسمية للمملكة بالحدود الدولية المعتمدة، كشفت عن ضم جزيرتي تيران وصنافير إلى حدود السعودية البحرية بعد تنازل مصر عنهما.
اقرأ ايضا: السعودية تطرد سفنًا سياحية مصرية اقتربت من جزيرتي "تيران وصنافير"
وأعطت الهيئة السعودية تسمية مختلفة قليلًا عن المتعارف عليه للجزيرتين إذ أطلقت "صنافر" على صنافير، و"ثيران" على تيران، ودعت إلى اعتماد الخارطة في المحافل والمؤسسات كافة.
وعلى الرغم من احتجاجات شعبية في مصر، وافق البرلمان، في يونيو 2017، والمحكمة الدستورية العليا (أرفع هيئة قضائية في البلاد)، في مارس 2018، على صفقة لنقل السيادة على الجزيرتين إلى السعودية.
ويقع مضيق تيران على مقربة من جزيرة تيران عند مدخل العقبة، والذي يعد بمثابة الميناء الوحيد للأردن غير الساحلي، ما يجعله نقطة وصول حاسمة لأنشطة التجارة البحرية في البلاد.
أما جزيرة تيران، فهي أقرب الجزيرتين إلى الساحل المصري، وتقع على بعد 6 كيلومترات فقط من منتجع شرم الشيخ المطل على البحر الأحمر.
وفي عام 2016، وتحت عنوان "مصر تهدي السعودية جزيرتين كنوع من الامتنان"، كتبت "نيويورك تايمز" في نسختها الورقية: "العاهل السعودي يغادر القاهرة محملًا بهدية.. جزيرتين مقابل المساعدات الاقتصادية".
ووفق الصحيفة الأمريكية فإن ولي عهد السعودية تملك الجزيرتين كهدية مقابل جملة من المساعدات، وكنوع من الامتنان وعرفان بالجميل من قبل مصر، حينها تداولت شبكات التواصل الاجتماعي العربية بكثافة شريط فيديو يتحدث فيه الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر عن خليج العقبة وجزيرة تيران قائلا أنهما تابعتان لمصر.
والجدير بالذكر أن كل من مصر والسعودية لم تعلنا عن تسليم وتسلم هاتين الجزيرتين حتى اليوم.

