وكالات- حياة واشنطن
أكد اجتماع وزاري لدول جوار السودان، على اتخاذ تدابير عملية للتوصل لوقف إطلاق نار مُستدام في السودان، الذي يشهد مواجهات بين الجيش وقوات "الدعم السريع"، منذ أبريل الماضي.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية - في بيان صحفي مشترك حول الاجتماع الثاني لوزراء خارجية مسار دول جوار السودان، والذي عقد في نيويورك، أمس الثلاثاء، على هامش أعمال الدورة الـ 78 للأمم المتحدة - أن الاجتماع الثاني لوزراء خارجية دول جوار السودان (مصر، تشاد، أفريقيا الوسطى، إثيوبيا، إريتريا، ليبيا، جنوب السودان) عُقد بمقر البعثة الدائمة المصرية لدى الأمم المتحدة بنيويورك.
اقرأ ايضا: وزراء خارجية دول جوار السودان يتفقون على خطة عمل لوقف الحرب
وأشار البيان إلى أن الاجتماع جاء في إطار مسار قمة دول جوار السودان، وتم بالتنسيق بين مصر وتشاد، وذلك وفقًا لنتائج اجتماع الاجتماع الوزاري الأول في ندجامينا في 7 أغسطس الماضي وشارك فيه أيضًا ممثلًا جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي المعتمدين لدى المنظمة الدولية.
كما استعرض الاجتماع جهود دول جوار السودان لتسوية الأزمة، واتصالاتهم بمختلف الأطراف السودانية، والتنسيق القائم بين دول الجوار والآليات الأخرى التي تتناول الأزمة في السودان.
وحسب البيان، فقد تم التشاور وتبادل الرؤى حول أولويات التحرك خلال المرحلة القادمة، والاتفاق على اتخاذ تدابير عملية للتوصل لوقف إطلاق نار مُستدام في السودان، دون تفاصيل بشأن تلك التدابير.
وتم الاتفاق على شحذ الجهود الدولية للاستجابة للوضع الإنساني، بما في ذلك توفير الدعم المطلوب لدول الجوار التي تستضيف أعدادًا كبيرةً ومتزايدة من السودانيين.
واستضافت مصر قمة دول جوار السودان، في يوليو الماضي، ودعت لوقف القتال وبدء مفاوضات، وتلاها في أغسطس الماضي استضافة تشاد أول اجتماع وزاري لدول الجوار، مع مساعٍ لحل الأزمة السودانية.
ويخوض الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع"، منذ منتصف أبريل الماضي، اشتباكات لم تفلح سلسلة هدنات في إيقافها، ما خلف أكثر من 3 آلاف قتيل، أغلبهم مدنيون، وما يزيد على 5 ملايين نازح ولاجئ داخل البلاد وخارجها، بحسب الأمم المتحدة.
وانطلقت أعمال الدورة الـ 78 من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، رسميًا الثلاثاء، بحضور رؤساء 150 دولة وحكومة ومن المقرر استمراها لمدة أسبوع.