أكد ممثل إسرائيل في الأمم المتحدة جلعاد أردان، أن التوصل إلى اتفاق تطبيع مع المملكة العربية السعودية سيؤدي إلى محاصرة الفلسطينيين وسيقلص من تأثيرهم.

وأضاف أردان في مقابلة صحفية بثتها قناة "كان" العبرية، أن توقيع اتفاق التطبيع بين إسرائيل والسعودية سيسهم في "عزل الفلسطينيين وسيتركهم وحيدين".

اقرأ ايضا: عاهل البحرين يُعين أول سفير لدى سوريا بعد قطيعة دامت عشر سنوات

ولفت إلى أن هذا الذي يفسر محاولة السلطة الفلسطينية إفشال مسار التطبيع مع الرياض.

وجاءت تصريحات ممثل إسرائيل في الأمم المتحدة في الوقت الذي هددت قوى اليمين الديني بالانسحاب من حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن قدم تنازلات للفلسطينيين في إطار التطبيع.

وقال زعيم المعارضة في إسرائيل، يائير لابيد، في تصريح نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، إنه لا يجوز السماح للسعودية بتخصيب اليورانيوم، مشيراً إلى أن "هذا خطر على إسرائيل".

وأضاف لابيد: "بعد ذلك سيرغب الإماراتيون والأتراك والمصريون على الفور في الدخول في عملية التخصيب النووي"، وفق تعبيره.

وتابع: "نحن في المعارضة سندعم الاتفاق مع السعودية طالما لا يتضمن الشق النووي"، على حد قوله.

من جهته، أوضح وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، أن جملة المطالب التي قدمتها السلطة الفلسطينية، للسعودية لن تشكل عائقا أمام التوصل إلى اتفاق تطبيع.

ونفى كوهين في مقابلة مع قناة "كان" أن تكون السلطة الفلسطينية قد طالبت بتحويل جزء من مناطق "ج" في الضفة الغربية التي تحوز إسرائيل فيها الصلاحيات المدنية والأمنية، إلى سيطرتها.

وشدد كوهين على أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، لم يكن ليتحدث عن التقدم في مسار التطبيع لولا أن هذا الأمر بات في متناول اليد، معتبراً أن تصريح بن سلمان في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأمريكية حول التقدم باتجاه اتفاق التطبيع "يكتسب أهمية تاريخية".

وحسب وزير الخارجية الإسرائيلي، فإن إسرائيل يمكنها الموافقة على الشروط التي وضعتها السعودية للتطبيع، مشددا على أن اتفاق التطبيع سيسهم في تعزيز الأمن الإسرائيلي ولن يمس بالتفوق الإسرائيلي العسكري.

وتوقع كوهين أن تنضم ست أو سبع دول عربية وإسلامية إلى مسار التطبيع بعد إعلان التطبيع بين إسرائيل والسعودية.