حياة واشنطن- وكالات
حذرت القناة الـ12 العبرية، من أن "جولة القتال الجديدة مع قطاع غزة هي مسألة وقت فقط".
وقالت القناة - في تقرير نشرته صباح اليوم الثلاثاء - : "بدأ العد التنازلي، وفي غلاف غزة يستعدون لجولة تصعيد مع القطاع، كما أن إطلاق الصواريخ التجريبية نحو البحر، وإطلاق البالونات الحارقة، واستمرار التوترات والأحداث عند السياج والتي يتخللها إطلاق نار نحو القوات وتفجير عبوات، كل هذه الدلائل على الأرض تشير إلى أننا نتجه نحو صراع جديد مع غزة".
اقرأ ايضا: اجتماع بين حفتر والمبعوث الأمريكي في القاهرة قريباً
وأضافت: "بدأ سكان الغلاف بالفعل بإغلاق نوافذ الغرف المحصنة ليلاً ويستعدون لمغادرة المنطقة في حالة بدء جولة قتال جديدة".
وأشارت القناة العبرية إلى أن "كل المؤشرات تدل على أن جولة القتال هي مسألة وقت فقط، خاصةً وأن التقديرات الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن حركة (حماس) قررت زيادة الاحتكاك مع إسرائيل".
من جهته، أفاد موقع "واللا" العبري، بأن "التقديرات الأمنية في إسرائيل تقول إنه إذا وسعت (حماس) أعمال (العنف) عند السياج الأمني مع غزة فإن الجيش الإسرائيلي سيعود لتنفيذ ضربات في عمق القطاع وليس بالضرورة مواقع حماس فقط".
ونقل الموقع عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن "حماس تحاول اختبار الحدود مع الجيش الإسرائيلي وتمارس حرب العقول التي تدفع ثمنها ماليًا في الوقت الحالي".
وأكدوا أن "إسرائيل لن تسمح للحركة بأنه كلما تردى وضعها المالي فإنها تطلق العنان لأعمال العنف والإرهاب".
وبحسب ما نقل موقع "واللا"، فإن جهاز الأمن العام (الشاباك) يصر على عدم زيادة حصة عمال غزة البالغة 18600 تصريح عمل، ما لم يتم حل قضية الأسرى والمفقودين.
في غضون ذلك، كشفت وسائل إعلام فلسطينية، في وقت سابق اليوم، عن أن تور وينسلاند المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط وصل إلى قطاع غزة صباح اليوم، في محاولة منه لاحتواء التصعيد الحاصل على حدود قطاع غزة.
وقالت مصادر مطلعة لوكالة "سوا" الإخبارية، إن وينسلاند سيلتقي خلال زيارته بالمسؤولين في قطاع غزة، في ظل أجواء متوترة يشهدها القطاع خاصة مع استمرار إغلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي لمعبر بيت حانون "ايرز" وفي ظل استمرار تظاهرات الشبان على حدود قطاع غزة ومواصلة إسرائيل قصفها لمواقع تتبع لحركة (حماس) على الحدود.
وتفرض السلطات الإسرائيلية منذ 17 سبتمبر الجاري منعًا مشددًا على دخول العمال الفلسطينيين من قطاع غزة عبر معبر بيت حانون "إيرز " وهو المعبر الوحيد لدخول الأفراد والعمال بين غزة وإسرائيل، وذلك ردًا على تجدد الاحتجاجات الشعبية على السياج الحدودي للقطاع.