وكالات _ حياة واشنطن
دافع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، عن تخصيب بلاده لليورانيوم إلى مستويات تقترب من مستويات صنع الأسلحة، مُبررا ذلك بعدم التزام الدول الأوروبية بالتزاماتها في الاتفاق النووي لعام 2015.
وقال رئيسي، في تصريحات في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة: "في البداية، لم نكن نسعى إلى مستويات تخصيب تصل إلى 60%. لقد داسوا (الدول الأوروبية) على التزاماتهم. ما فعلته الجمهورية الإسلامية الإيرانية كان ردا على خرق التزام الموقعين على اتفاق 2015".
اقرأ ايضا: أستراليا تقترب من ذروة "أوميكرون" وتوقعات ببقاء الإصابات اليومية عند مستويات قياسية
وأعلنت إيران أنها ستقوم بتخصيب اليورانيوم بنسبة 60% في عام 2021، في أعقاب الهجوم على منشآتها النووية في الجزء الذي يقع فوق الأرض في نطنز، والذي ألقت طهران باللوم فيه على إسرائيل.
وقد أثار هذا التحرك انزعاج الغرب، لأنه أدى إلى تقصير إيران ما يسمى بـ "زمن الاختراق" لبناء سلاح نووي، وهو الأمر الذي يتطلب اليورانيوم المخصب بنسبة تتجاوز 90%.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إن إيران الدولة الوحيدة التي لا تمتلك سلاحًا نوويًا وتقوم بتخصيب اليورانيوم إلى نسبة نقاء 60%، وأعلنت الوكالة في مارس أنه تم العثور في مصنع "فوردو" الإيراني على جزيئات يورانيوم مخصبة إلى نسبة 84%..
وأوضحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء تصل إلى 60% مستمر في النمو، وإن كان بوتيرة أبطأ مما كان عليه في الأشهر الماضية.
وتتطلب الطاقة النووية، التي تقول إيران إنها الهدف من برنامجها النووي، تخصيب اليورانيوم بنسبة تتراوح ما بين 3 إلى 5 % .
وهناك مخاوف من أنه إذا لم تتم السيطرة على البرنامج النووي الإيراني، فقد يؤدي ذلك إلى المزيد من الانتشار النووي في الشرق الأوسط، إذ قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إنه "إذا امتلكت إيران قنبلة نووية، فعلينا أن نحصل على واحدة".
ورفض رئيسي الاتهامات القائلة إن إيران عززت التخصيب بسبب سعيها لصنع قنبلة نووية، وقال: "تم الإعلان رسميًا عن أن الإجراء الذي نعتزم اتخاذه لا يهدف للوصول إلى أسلحة نووية، لكنه رد على عدم الالتزام الذي أظهره الأوروبيون"، مشددا على طهران لا تخطط لامتلاك قنبلة نووية.
المصدر: سي إن إن