تبادل الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع"، القصف مجدداً على مواقعهما في الخرطوم، في وقت أكد رئيس مجلس السيادة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، تصميمه على إنهاء "التمرد المسلح".

وأشارت وسائل إعلام سودانية، إلى أن الجيش قصف مواقع للدعم السريع، في أحياء جبرة والشجرة والحلة الجديدة، بمحيط مقر سلاح المدرعات، بينما سُمع دوي انفجارات قوية بمحيط القيادة العامة للجيش.

اقرأ ايضا: رسالة من البرهان للسيسي والجيش يؤكد أن لا تفاوض سياسي مع "الدعم السريع"

وذكرت أن الجيش السوداني يستهدف منذ الصباح مراكز قوات الدعم السريع، في وسط وشرقي مدينة أم درامان غربي العاصمة.

ويخوض الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" منذ منتصف أبريل الماضي، صراعا خلَّف أكثر من 5 آلاف قتيل، فضلا عما يزيد على 5 ملايين نازح ولاجئ داخل البلاد وخارجها، وفق الأمم المتحدة.

في سياق متصل، قال البرهان، إن الشرطة تقاتل إلى جانب القوات المسلحة ضد من يريدون ابتلاع الدولة السودانية، وتحييدها لمصالحهم الخاصة، حسب تعبيره.

وأضاف البرهان: "القوات المسلحة لا تخضع لأي إملاءات من أية جهة كانت، وتضع نصب عينها الدفاع عن السودان وشعبه"، مؤكداً تصميم قواته على "إنهاء التمرد المسلح حربا أو سلما".

وقال: "إذا أرادت الميليشيا حلا سلميا، فيتعيّن عليها الخروج من منازل المواطنين وإخلاء المنشآت المدنية".

وأردف البرهان: "قوات الدعم السريع هي من فضّ اعتصام القيادة العامة في العام 2019"، ما خلف مئات القتلى.

وأشار إلى أن "البنية التحتية للدولة دُمّرت بسبب أطماع شخصين أو ثلاثة، وذلك يحتاج إلى عشرات السنوات كي يُعاد إعماره".