أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستواصل الكفاح ضد الإرهاب، وذلك في أعقاب هجوم انتخاري استهدف اليوم محيط مبنى وزارة الداخلية في العاصمة التركية، أنقرة.

وقال أردوغان، في كلمة اليوم الأحد أمام جلسة للبرلمان التركي خلال افتتاح أعمال الدور التشريعي الجديد، إن الإرهابيين اللذين حاولا اليوم النيل من أمن بلدنا وانتهاك أمن مواطنينا وبلدنا، فشلا في ذلك، مشددا على أن تركيا لن تسمح بقيام تنظيمات إرهابية، وأن تلك التنظيمات لن تنجح في منع مسيرة تركيا وتحقيق أهدافها.

اقرأ ايضا: تنظيم "داعش" يعلن تبنيه التفجير الانتحاري في باكستان

وأوضح أن تركيا واجهت الكثير من الصعوبات وتعرضت لمحاولات انقلابية ونجحت في التصدي لها، داعيا إلى التكامل والتكاتف داخل البرلمان.

ودعا إلى إعادة طرح مشروع الدستور الجديد، وحث الجميع على المشاركة في صياغة الدستور الجديد لتركيا.

وأوضح ان الزلزال الذي ضرب تركيا في شهر فبراير الماضي، كلف البلاد 105 مليارات دولار، لافتا إلى أن هذا مبلغ كبير وثقيل جدا لدولة في طور النمو.

وبخصوص الهجوم الإرهابي الذي استهدف، مباني تابعة لوزارة الداخلية في أنقرة، اتضح أن السيارة المستخدمة في الهجوم الانتحاري يملكها طبيب بيطري تم قتله في وقت سابق.

وذكرت وسائل إعلام تركية، أن المعلومات تشير إلى قيام منفذي الهجوم بقتل مالك السيارة ويدعى ميخائيل بوزلوغان، وهو طبيب بيطري من مدينة قيصري، حيث أطلقا النار عليه ثم استوليا على السيارة وتوجها بها إلى أنقرة لتنفيذ الهجوم.

وعثرت قوات الأمن على جثمان الطبيب البيطري ملقى في أرض خالية بضواحي قرية دفالي بمدينة قيصري.

وهذا هو أول تفجير في أنقرة منذ العام 2016 وتزامن مع بدء دورة جديدة للبرلمان.

وقال وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا، إن شرطيين أصيبا بجروح طفيفة في الهجوم، مضيفا: "توقف إرهابيان يستقلان عربة تجارية خفيفة أمام بوابة مدخل المديرية العامة للأمن التابعة لوزارة الداخلية ونفذا هجوما بقنبلة"، وأوضح أن أحدهما فجر نفسه والآخر تم "تحييده"، أي أنه قُتل.

وبدأ المدعي العام في أنقرة تحقيقا في الهجوم.