اتسعت دائرة المعارك، اليوم الثلاثاء، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لتشمل شمال كردفان وجنوب دارفور، في حين تزايدت التحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية وحاجة 7 ملايين شخص إلى مساعدات.

وأفادت وسائل إعلام سودانية بأن الجيش السوداني قصف بالمسيّرات، صباح اليوم، مواقع تابعة لقوات الدعم السريع في منطقة الجريف شرق ولاية الخرطوم.

اقرأ ايضا: الصحة العالمية تطالب بفتح ممر إنساني إلى غزة

وذكرت الوسائل أن الجيش استهدف مناطق تابعة لقوات الدعم السريع في شارع الستين شرقي مدينة الخرطوم.

كما تصاعدت أعمدة الدخان في مركز الخرطوم بالتزامن مع تبادل للقصف بالأسلحة الثقيلة بين الجيش والدعم السريع.

في غضون ذلك، اتهمت قوات الدعم السريع الجيش السوداني بقصف مبنى السفارة الإثيوبية الواقع في منطقة المعارات بالخرطوم.

وفي سياق متصل، قال الناطق باسم الجيش السوداني نبيل عبد الله إن الجيش كبد ما وصفها بالميليشيا المتمردة خسائر كبيرة بعد محاولة هجومها على "الفرقة-16 مشاة" في نيالا غربي السودان.

وأضاف عبد الله: "أن الجيش صد قوات الدعم السريع من منطقة (ود عشانا) بشمال كردفان، مما اضطر تلك القوات للهروب".

كما اتهم عبد الله، قوات الدعم السريع باستخدام أزياء القوات النظامية من جيش وأمن وشرطة لارتكاب جرائم وإلصاقها بالجيش.

وعلى الصعيد الإنساني، قال وزير التنمية الاجتماعية في السودان إن 7 ملايين سوداني بحاجة لمساعدات إنسانية، ووصف الوضع الإنساني بالحرج بسبب الانتهاكات التي قال إنها ارتكبت في الاشتباكات.

واندلعت في 15 أبريل الماضي، مواجهات مسلحة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في الخرطوم ومناطق أخرى، واستخدم الطرفان الأسلحة الثقيلة، وتوعد الجيش بمواصلة القتال حتى حل قوات الدعم السريع، فيما توعدت قوات الدعم السريع بمواصلة القتال.