دعا نشطاء في الولايات المتحدة، الكنائس إلى قطع علاقتها مع إسرائيل، إثر الممارسات الاستفزازية التي قام بها العشرات من المستوطنين، وتعمّدهم "البصق" على "حجاج مسيحيين" يحملون الصليب في مدينة القدس المحتلة، في وقت كُشف فيه النقاب عن رفض إسرائيلي لطلب تقدّمَ به رؤساءُ الطوائف المسيحية لتأمين كنائس القدس وحيفا، خشية من هجمات المستوطنين.

وأظهر مقطع فيديو لاقى انتشاراً كبيراً في كافة أنحاء العالم مستوطنين وهم يبصقون على المسيحيين خلال تواجدهم قرب باب الأسباط، في مدينة القدس، حيث كان مسيحيون قد خرجوا لتوّهم وهم يحملون صليباً من كنيسة قريبة.

اقرأ ايضا: نشطاء أمريكيون يدعون إلى تصنيف مجموعة "فتية التلال" الاستيطانية كـ"منظمة إرهابية"

ورأى النشطاء الأمريكيون أن "هذا الفيديو، الذي يظهر مجموعات من اليهود المتطرفين خلال احتفالهم بعيد العرش اليهودي وهم يبصقون لدى مرور حجاج يحملون صليباً على أكتافهم، وهم في طريق الآلام يجب أن يكون كافياً للكنائس في الولايات المتحدة لقطع علاقتها مع إسرائيل".

الجدير بالذكر أن مدينة القدس المحتلة وسكانها والمسجد الأقصى يتعرضون لهجمات يومية من المستوطنين المتطرفين، وقد تصاعدت هذه الهجمات، مع بداية "عيد العرش" اليهودي، الذي قام خلاله المستوطنون باقتحامات كبيرة للمسجد الأقصى، وأدّوا خلالها "طقوساً تلمودية" كما عملوا على إدخال "قرابين" نباتية للمسجد.