أبو ظبي- حياة واشنطن
طالبت الإمارات ببذل الجهود الدبلوماسية لمنع توسع المواجهات بين المقاومة الفلسطينية والقوات الإسرائيلية، معربة عن استيائها من اختطاف إسرائيليين.
ودعت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان صحفي نقلته وسائل إعلام إماراتية وعربية، إلى حماية المدنيين، مشددة على أن الأولوية العاجلة هي إنهاء العنف وحماية المدنيين.
اقرأ ايضا: الهند: ليس لدينا معلومات عن احتجاز طلابنا كرهائن في أوكرانيا
وزعمت الخارجية الإماراتية أن الهجمات التي تشنها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" ضد المدن والقرى الإسرائيلية القريبة من قطاع غزة، بما في ذلك إطلاق آلاف الصواريخ على التجمعات السكانية، تشكل تصعيداً خطيراً جسيماً.
كما عبرت الخارجية الإماراتية عن استيائها الشديد إزاء التقارير التي تفيد باختطاف إسرائيليين من منازلهم كرهائن.
وأكدت على ضرورة أن ينعم المدنيون من كلا الجانبين بالحماية الكاملة بموجب القانون الإنساني الدولي، وضرورة ألا يكونوا هدفاً للصراع"، معربة عن تعازيها لأسر الضحايا.
وطالبت الخارجية الإماراتية في بيانها ببذل كافة الجهود الدبلوماسية لمنع حدوث مواجهة إقليمية أوسع نطاقاً.
وأعربت الوزارة عن أسفها العميق للخسائر في الأرواح الإسرائيلية والفلسطينية نتيجة لاندلاع أعمال العنف"، مطالبة الطرفين بوقف التصعيد وتجنب تفاقم العنف وما يترتب على ذلك من عواقب مأساوية تؤثر على حياة المدنيين والمنشآت.
كما أكدت الإمارات على ضرورة أن يعمل المجتمع الدولي معاً لمنع أعمال العنف التي تهدد عدم الاستقرار على نطاق أوسع وامتدادها، بما في ذلك مشاركة مجموعات أخرى.
وأكدت أنه يجب على المجتمع الدولي أن يظل حازماً في مواجهة هذه المحاولات العنيفة التي تحاول أن تعرقل الجهود الإقليمية الجارية الرامية إلى الحوار والتعاون والتعايش، ويجب ألا يسمح للتدمير الوجودي باجتياح منطقة عانى شعبها ما يكفي من الحروب والأزمات.
كما أكدت على أن الإمارات تواصل بشكل وثيق مع كافة الشركاء الإقليميين والدوليين لإعادة تهدئة الأوضاع وخفض التصعيد بأسرع وقت ممكن في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة والعودة إلى المفاوضات للتوصل إلى تسوية نهائية وفقاً لحل الدولتين للفلسطينيين والإسرائيليين الذين يستحقون العيش بسلام وكرامة.
وأطلقت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" السبت الماضي عملية "طوفان الأقصى"، ردّ عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي بعملية "السيوف الحديدية"، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة.
ووفق وسائل إعلام عبرية، ارتفع عدد القتلى الإسرائيليين إلى 700، إضافة إلى 2156 جريحاً، وسط تقديرات بأن عدد الأسرى والمفقودين الإسرائيليين يتخطى الـ100.
وارتكزت كتائب القسام في هجومها إلى اقتحام ثكنات وقواعد عسكرية إسرائيلية حيث قتلت وأسرت جنودا وضباطا من جيش الاحتلال، وكذلك مستوطنين.