قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، ريتشارد هيشت، اليوم الثلاثاء، إن قتل من أسماهم الرهائن الذين تحتجزهم حماس في قطاع غزة (في إشارة إلى الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية) "لن يجعل الأمور أفضل".

وكانت كتائب "عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة حماس، هددت بإعدام الإسرائيليين، الذين أسرتهم خلال عملية "طوفان الأقصى"، إذا استهدفت إسرائيل المدنيين في غزة بدون سابق إنذار.

اقرأ ايضا: قطر نقلت لحماس تهديد إسرائيل باجتياح رفح لو رفضت صفقة تبادل الأسرى

وقال هيشت: "إذا قاموا بإيذاء إحدى هؤلاء الجدات أو أحد هؤلاء الرُضّع أو أحد هؤلاء الأطفال، فلن يتحسن الأمر، وهم يعلمون ذلك"، وزعم أن الجيش الإسرائيلي كان يُرسل تحذيرات قبل قصف أهدافه عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعبر الطلقات التحذيرية.

وأضاف: "سنقوم بعملية الإخطار بأفضل طريقة ممكنة، ويجب على الناس أن يتحركوا (يتركوا منازلهم)"، لافتا إلى أن التمييز بين الأهداف المدنية والحكومية والعسكرية، ليس بسيطا، وقال: "في المباني التي يعيش فيها الناس، يمكن أن يكون هناك مخزن للأسلحة، ويمكن أن يكون هناك أحد زعماء حماس الذين يعيشون هناك".

وأشار هيشت إلى أن الجيش الإسرائيلي استهدف "مئات الأهداف" على مدار الليلة الماضية في غزة.

وكان المتحدث باسم "كتائب القسام"، أبو عبيدة، هدد، مساء أمس الإثنين، بإعدام أسرى، وبث عملية الإعدام بالصوت والصورة في حال استهداف إسرائيل للمدنيين في غزة بدون سابق إنذار.