أعلنت الإعلامية والمراسلة في شبكة "سي إن إن" الأمريكية، سارة سيدنر، اعتذارها عن ترويج ونشر الرواية التي تبناها الاحتلال الإسرائيلي من أن افراد من المقاومة الفلسطينية قتلوا طفلا رضيعا، وذلك على حسابها الشخصي علي موقع "أكس" (تويتر سابقاً).

وكتبت سيدنر على حسابها الشخصي علي موقع "أكس" (تويتر سابقاً)، "يوم الخميس قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه تأكد من قيام حماس بقطع رؤوس الأطفال والرضع بينما كنا على الهواء مباشرة، وتقول الحكومة الإسرائيلية اليوم إنها لا تستطيع تأكيد قطع رؤوس الأطفال، كنت بحاجة إلى أن أكون أكثر حذراً في كلماتي وأنا آسف".

اقرأ ايضا: الاتحاد الأوروبي يأسف لاعتماد روسيا قانونًا يحظر الترويج للمثليين

وروجت إسرائيل روايتها المضللة إلى وسائل الإعلام الغربية حول عثور قواتها على أطفال رضع وصغار "مقطوعة الرأس" في مستوطنات غلاف غزة يوم السبت الماضي بعد الهجوم الذي شنه الجناح العسكري لحركة (حماس) (كتائب القسام) في الكيبوتسات المحاذية للحدود في المنطقة الجنوبية خلال عطلة نهاية الأسبوع، حسبما قال متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي.

جدير بالذكر أن الرئيس بايدن لم يتحقق من صدق الرواية الإسرائيلية قبل أن يندد بها ويستخدمها في أحد كلماته.