كشف الجيش اللبناني، اليوم السبت، تفاصيل جديدة عن الهجوم الإسرائيلي على برج مراقبة تابع له، وإطلاق قذيفة صاروخية استهدفت سيارة مدنية، ما أسفر عن مقتل المصور في وكالة "رويترز" الصحفي عصام عبدالله، وإصابة 5 آخرين في المناطق الحدودية جنوبي البلاد.

وقال الجيش اللبناني في بيان، نشره عبر حسابه الرسمي على فيسبوك: "إلحاقًا للبيان السابق بتاريخ ٢٠٢٣/١٠/١٣ المتعلق باستهداف (العدو) الإسرائيلي برج مراقبة للجيش اللبناني في خراج علما الشعب، أطلق العدو الإسرائيلي بالتاريخ نفسه قذيفة صاروخية أصابت سيارة مدنية تابعة لفريق عمل إعلامي، ما أدّى إلى مقتل المصور عصام عبدالله وإصابة ٥ آخرين".

اقرأ ايضا: هل طالبت موسكو من دمشق إخراج إيران وحزب الله من أراضيها.. الرئاسة السورية تجيب

وأضاف الجيش اللبناني: "كما استهدف (العدو) بواسطة صواريخ أطلقتها مروحية، وقذائف مدفعية من بينها قذائف فسفورية ومضيئة، خراج بلدات مروحين وعيتا الشعب وكفرشوبا والعديسة وسهل مرجعيون".

وشدد الجيش اللبناني على أنه "يواصل الحفاظ على الجهوزية واتخاذ التدابير اللازمة في المناطق الحدودية".

من جانبها، أدانت العلاقات الإعلامية في حزب الله اللبناني، "الانحياز الأعمى والتجاهل المقصود والمتعمّد" من قبل الأمين العام للأمم المتحدة، وقوات "اليونيفيل" في لبنان، ومن قبل الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض، وعدد من وسائل الإعلام العالمية، الذين امتنعوا عمدًا عن تسمية اسم الجهة التي أطلقت النار وقتلت الصحفي عصام خليل عبدالله وجرحت عددًا آخر من الصحفيين من جنسيات متعدّدة".

وقالت العلاقات الإعلامية في الحزب، في بيان: "إنّ إسرائيل هي الجهة المعتدية التي قتلت الصحفي عصام عبدالله بشكل واضح وقاطع لا ريب فيه، وأمام مرأى ومسمع الصحفيين المحليين والعالميين الذين كانوا موجودين عند حصول الاعتداء".