نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين دفاعيين أمريكيين، أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) خصصت 2000 جندي لدعم أي توغل بري إسرائيلي في قطاع غزة، في حين نقل وزيرا الدفاع والخارجية لويد أوستن وأنتوني بلينكن، رسائل من الإدارة الأمريكية إلى الحكومة الإسرائيلية، تطالبها بعدم توسيع الصراع إلى حرب إقليمية، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت".

يأتي ذلك، في وقت ألغى الرئيس الأمريكي جو بايدن، زيارة كانت مقررة أمس، إلى ولاية كولورادو، ما عزز تكهنات باحتمال قيامه بـ"زيارة تضامنية" لإسرائيل، تلبية لدعوة من رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو.

اقرأ ايضا: واشنطن تجدد معارضتها للعمليات العسكرية التركية بشمال سوريا

رغم أن بايدن قال إن أي تحرك من جانب إسرائيل لـ "إعادة احتلال قطاع غزة، سيكون خطأ فادحًا"، مشيرًا إلى أنه يعتقد أن حركة "حماس يجب أن تُمحى بشكل كامل".

وأكد أنه لا يوجد دليل واضح على وقوف إيران وراء الهجمات، التي أطلقتها الحركة في السابع من أكتوبر الجاري، ضمن عملية "طوفان الأقصى".

إلى ذلك، وبحسب "وول ستريت جورنال"، أوضح المسؤولون الدفاعيون الأمريكيون، أن القوات المخصصة ستقدم المشورة وخدمات أخرى ليس من بينها دور قتالي، مشيرين إلى أنه لم يتم وضع أي جنود مشاة بين القوات.

والأحد، أعلن أوستن، إرسال حاملة طائرات جديدة إلى شرق البحر المتوسط، وذلك ضمن تعهد الولايات المتحدة بدعم تل أبيب.

وستنضم "يو إس إس ايزنهاور" ومجموعة السفن الحربية التابعة لها إلى الحاملة "جيرالد فورد" التي سبق أن تم نشرها في المنطقة في أعقاب "طوفان الأقصى".

ووفق "يديعوت أحرونوت"، سعى أوستن، خلال زيارته الأسبوع الماضي لتل أبيب، إلى التأكد من أن إسرائيل لن تبادر إلى هجوم ضد "حزب الله". 

وتعهد في المقابل بأن الولايات المتحدة ستشرك طيارين وطائرات أمريكية إلى الحرب، في حال بادر الحزب بالهجوم.