قال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم،  إن "أعدائنا (إسرائيل) جبناء وخائفون من قدرات المقاومة، لذا هم على طريق الزوال ويرتكبون الجرائم بحقّ المدنيين وهذا الأمر لن يمرّ دون عقاب".
وأضاف قاسم، في كلمة مساء اليوم السبت، أن "معركة طوفان الأقصى حققت إنجازاً موصوفاً سيبقى في نعش الكيان الإسرائيلي حتى سقوطه، والغرب يدعم كيان الاحتلال في جرائمه ومجازره".
وأكد أن "الغرب يمنع أيّ قرارٍ يُدين جرائم الاحتلال وهو يتحمّل كامل المسؤولية"، معتبرا أن "المواقف حول حل الدولتين هو مجرّد ذر للرماد في العيون"، لافتا إلى أن"الاحتلال يشنّ حرب إبادة وتدمير ممنهج ويستهدف المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ".
وشدد على أن "الولايات المتحدة يجب أن تعلم أنّها ستتحمل نتائج كل ما يحصل"، متسائلا:"هل تتوقعون استفرادكم بالمقاومة الفلسطينية؟ إنّ المقاومة لم تعد حزباً أو جماعةً أو منطقة بل هي شعوب بأكملها".
وأردف قاسم: "نحن معنيون بالمواكبة والمواجهة ضمن رؤيتنا بما يخدم نصر المقاومة وتحرير فلسطين والقدس وما يخدم أمتنا، ونحن اليوم في قلب المعركة ونحقق إنجازات وهناك 3 فرق إسرائيلية موجودة في مقابل حزب الله، فيما هناك 3 فرق مقابل غزة".
وأكد أنه "كلما تتالت الأحداث ونشأ ما يستدعي تدخلنا أكثر فسنفعل ذلك، وما نقوم به في الجنوب الآن هو مرحلة تتلاءم مع المواجهة وإذا تطلّب الأمر أكثر من ذلك فسنفعل، والعدو في حيرةٍ من أمره".
وأضاف: "إذا تدخّل العدو أكثر فالأمور ستتوسع ونقول لمن يتّصل بنا بأن عليه وقف العدوان أولاً حتى لا يتوسّع الصراع"، مشدداً على أننا "لسنا مُجبرين على توضيح خطّتنا وعلى العدو الاكتفاء بالهزيمة التي مُني بها وإلا ستكون له هزيمة أكبر ولا أمل له بالنصر".
وشدد على أن "الدخول البري الإسرائيلي إلى غزّة سيكون مقبرةً للعدو وليس أمامنا إلا النصر وليس أمامهم سوى الهزيمة"، مضيفاً "لو لم يكن حزب الله في هذه المواجهة لكانت الفرق الإسرائيلية الـ3 المواجهة لحزب الله مع الفرق الـ3 مقابل غزة".
وأضاف: "نحاول قدر الإمكان العمل بما يؤدي إلى إضعاف العدو وليعلم أننا جاهزون وحاضرون"، مؤكداً أنه "عندما يتدخل الإسرائيلي أكثر يمكن أن تنفتح الأمور أكثر".