بعد إطلاق حركة "حماس" الفلسطينية، سراح رهينتين أمريكيتين، الجمعة الماضية، كانت اختطفتهما في الهجوم الذي نفذته على مستوطنات إسرائيلية بمنطقة غلاف غزة، أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الاثنين، بأن هناك أنباءً عن تسليم الحركة عددًا من الرهائن الأجانب خلال ساعات.

بموازاة ذلك، قال مصدر مطلع على المفاوضات، حسب ما أورد إعلام إسرائيلي، إن حماس تدرس إطلاق سراح رهائن مقابل الوقود، وذلك بوساطة قطرية.

اقرأ ايضا: "مبادرة إسرائيلية" لصفقة تبادل مع حمـاس: وقف النار لفترة وانسحاب القوات من غزة

وذكر الإعلام الإسرائيلي أن الصليب الأحمر في طريقه لاستلام 50 رهينة لدى حماس من مزدوجي الجنسية في جنوب قطاع غزة.

يذكر أن حركة حماس شنت في 7 أكتوبر هجومًا مباغتًا على مستوطنات إسرائيلية بمنطقة غلاف غزة، قتل فيه أكثر من 1400 شخص معظمهم مدنيون.

ووفق آخر الأرقام الصادرة عن الجيش الإسرائيلي، اقتادت الحركة معها 222 شخصًا رهائن وبينهم أجانب.

في حين ردت إسرائيل بدك غزة بضربات جوية وصاروخية، أدت حتى الآن إلى استشهاد 5087 شخصًا، معظمهم مدنيون، حسب وزارة الصحة الفلسطينية.

وتواصل إسرائيل التحضير لهجوم بري أكدت أن هدفه "القضاء" على حماس التي تسيطر على غزة منذ عام 2007، في وقت تحذر أطراف دولية وإقليمية من اتساع نطاق النزاع.

ومنذ السبت، عبرت عشرات المساعدات من مصر إلى القطاع المحاصر منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس.

غير أن منظمات إنسانية تؤكد أن المساعدات المحدودة تبقى دون الحاجات المتزايدة للسكان، وقدرت الأمم المتحدة أن 100 شاحنة لا بد من أن تدخل يومياً لتلبية احتياجات 2.4 مليون نسمة يعيشون في القطاع، نصفهم من الأطفال.

وفي حالة عدم ظهور عقبات جديدة، فمن المتوقع التوصل إلى اتفاق في الساعات المقبلة. 

ولن تكون إسرائيل طرفًا رسميًا في المفاوضات من أجل إطلاق سراح الرهائن ذوي الجنسية المزدوجة. 

وفي إطار التفاهمات ومن أجل السماح لموظفي الصليب الأحمر بالوصول إلى المنطقة بأمان، أفادت الإعلام العبري بأنه لم تكن هناك غارات جوية إسرائيلية على غزة خلال الساعات القادمة.