طرح الرئيس الأمريكي جو بايدن، رؤيته من أجل التوصل إلى حل من شأنه وقف إطلاق النار المستمر بين إسرائيل وحركة حماس في غزة.

وقال بايدن - في تصريحات للصحفيين، مساء اليوم الإثنين، ردًا على سؤال عن وقف إطلاق النار في الحرب الجارية - : "إنه يجب إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس".

اقرأ ايضا: بايدن يتراجع عن تصريحاته: وقف إطلاق النار في غزة قبيل شهر رمضان "صعب"

وأضاف بايدن: "يجب أن يتم إطلاق سراح هؤلاء الرهائن وبعد ذلك يمكننا التحدث".

ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تحتجز حركة حماس ما بين 200-250 شخصًا يحملون الجنسية الإسرائيلية وجنسيات أخرى، أسرتهم خلال هجومها غير المسبوق على بلدات ومستوطنات إسرائيلية في غلاف غزة.

وتقول واشنطن إنه من بين الرهائن عدد من مواطنيها، لم تحدد عددهم بدقة، نظرًا لوجود عدد من المفقودين أيضًا.

(حماس تطلق سراح رهائن)

أفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، بوصول امرأتين كانتا رهينتين لدى حركة "حماس" في قطاع غزة إلى معبر رفح، مساء اليوم الاثنين.

وقالت وكالة الأنباء المصرية إن "سيدتين كانتا محتجزتين في غزة وصلتا إلى معبر رفح بعد نجاح الجهود المصرية في الإفراج عنهما"، مضيفة أن الجهود المصرية نجحت في إطلاق سراح سيدتين من قطاع غزة.

من جهها، أكدت حركة حماس أنها أفرجت عن امرأتين تحتجزهما في قطاع غزة منذ هجومها على إسرائيل في السابع من كتوبر.

وقال المتحدث باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحماس أبو عبيدة - في بيان - : "قمنا وعبر وساطةٍ مصرية قطرية بإطلاق سراح المحتجزتَين نوريت يتسحاك ويوخفد ليفشيتز (...) لدواعٍ إنسانيةٍ ومرضيةٍ قاهرة".

ومن جهتها، قالت قيادة حركة حماس إن "عدد الأسرى بين 200 لـ 250 أسيرًا، وما بين يدي القسام 200 أسير"، لافتين إلى أن 22 أسيرًا فقدوا حياتهم بقصف إسرائيلي حتى الآن.

(50 رهينة)

أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الاثنين، بأن هناك أنباءً عن تسليم الحركة عددًا من الرهائن الأجانب خلال ساعات.

بموازاة ذلك، قال مصدر مطلع على المفاوضات، حسب ما أورد إعلام إسرائيلي، إن حماس تدرس إطلاق سراح رهائن مقابل الوقود، وذلك بوساطة قطرية.

وذكر الإعلام الإسرائيلي أن الصليب الأحمر في طريقه لاستلام 50 رهينة لدى حماس من مزدوجي الجنسية في جنوب قطاع غزة.