نيويورك-حياة واشنطن
قالت المجموعة العربية في مجلس الأمن، اليوم الثلاثاء، إن على الجميع التوقف عن التصرف بازدواجية في المعايير لتطبيق القانون الدولي.
وشددت المجموعة - في البيان - على أن مجلس الأمن موجود لتطبيق القانون الدولي ووقف العنف، معربين عن أن ما يبدو جليًا أن إسرائيل فوق القانون.
اقرأ ايضا: خمس دول جديدة تنضم للعضوية غير الدائمة بمجلس الأمن
ونوهت إلى أن من يريد دعم إسرائيل عليه دعم وقف الحرب والسلام الشامل، وأن إدانة قتل المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين موقف إنساني قيمي، وكذلك يجب ألا يسمحوا للغضب والألم أن يقررا مصير المنطقة.
وأكدت المجموعة العربية على أن أي محاولة لتهجير الفلسطينيين داخليًا أو خارجيًا هي جريمة حرب وفق القانون الدولي، مبينين أن الإسرائيليين سينعمون بالأمن عندما ينعم به الفلسطينيون، وأن السلام العادل وحده ما يضمن السلام الشامل.
ودَعت المجموعة مجلس الأمن إلى اتخاذ قرار لوقف الحرب وإدانة قتل المدنيين من الجانبين ومنع العقاب الجماعي، وكذلك تكثيف العمل المشترك لتكون هذه آخر الحروب على غزة والعودة الفورية إلى عملية سلام حقيقية ومفاوضات جادة.
بموازاة ذلك، طالب أيمن الصفدي وزير الخارجية الأردني، بوقف الحرب فورًا في غزة وإيصال المساعدات.
وقال وزير الخارجية الأردني - خلال كلمته بمؤتمر المجموعة العربية بالأمم المتحدة - : "نرفض قتل المدنيين من أي طرف كانوا".
وتابع الصفدي: "نحذر من أن استمرار الحرب لن يجلب السلام، وموقفنا العربي موحد وندين قتل المدنيين، ونرى بوضوح غياب العدالة فيما يحدث في غزة".
وتابع أن عدم حل النزاع في غزة سيؤدي إلى عنف متزايد، وسنكثف تحركنا لوقف العدوان على غزة.
من جانبه، قال فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي : "إننا نطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة"، مضيفًا: "لا سلام في المنطقة من دون حل عادل".
وأضاف بن فرحان - خلال كلمته بمؤتمر المجموعة العربية بالأمم المتحدة - : "ندعو لوقف فوري لإطلاق النار والبدء بعملية سلام حقيقية".
وتابع بن فرحان: "نطالب بوقف فوري لإطلاق النار ورفع الحصار عن قطاع غزة والعودة لمسار سياسي"، موضحًا أن وقف إطلاق النار في غزة واجب إنساني وضرورة قصوى.
وقال فيصل بن فرحان إن المساعدات إلى غزة غير كافية ويجب توفير ممرات آمنة، مضيفًا أن وقف إطلاق النار في غزة واجب إنساني وضرورة قصوى.
وخلال مؤتمر صحفي للمجموعة العربية على هامش اجتماع مجلس الأمن بشأن غزة، أكد بن فرحان أن المساعدات التي دخلت غزة غير كافية ويجب توفير ممرات آمنة، ولا بد من وقف النار وإنهاء حصار غزة فورًا.
من جانبه، قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكى، إنه يدعو لوقف فوري لإطلاق النار في غزة.
وأضاف المالكي - خلال كلمته بمؤتمر المجموعة العربية بالأمم المتحدة - أن المطلوب حاليًا وقف الدمار في غزة وإدخال المساعدات، مشددًا على المطلوب وقف العدوان على قطاع غزة.
وخلال كلمته في جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن العدوان الإسرائيلي على غزة، قال رياض المالكي، إن إسرائيل ترتكب مجازر ضد المدنيين في قطاع غزة، وحياة أكثر من مليوني فلسطيني مهددة، وكل القتلى في الغارات الإسرائيلية مدنيون.
وأكد المالكي أن استمرار فشل مجلس الأمن في وقف الحرب في غزة لا مبرر له، والمزيد من القتل والظلم لن يجعل إسرائيل أكثر أمنا، ومصير الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يبقى بيد الاحتلال.
وأضاف أن تلبية مطالب الشعب الفلسطيني ستمنع الصراع الإقليمي، ولا سبيل لاحتواء التصعيد في المنطقة إلا بإنهاء مظالم الفلسطينيين، ولا عذر لمواصلة القتل والدمار وخرق القانون الدولي الإنساني، يجب أن يعترف الجميع بقيمة أرواح الفلسطينيين.
وشدد على أن إسرائيل تنتهج سياسة "العقاب الجماعي" في قطاع غزة وقتلت أكثر من 5 آلاف فلسطيني، متسائلًا "أليس مسؤولية مجلس الأمن حفظ الأمن والسلم الدوليين، وإنقاذ الأجيال المقبلة من ويلات الحروب؟، أم يتعذر على مجلسكم الاضطلاع بمسؤولياته دون ازدواجية في المعايير عندما يتعلق الأمر بفلسطين؟".