تل أبيب- الحياة واشنطن
هاجم سفير إسرائيل في الأمم المتحدة غلعاد أردان، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش؛ بسبب تصريحاته أمام مجلس الأمن الدولي ضد نشاطات إسرائيل في غزة في الحرب ضد حماس.
وقال أردان: "تصريحاته وكأن الهجوم الدامي لحماس النازية لم يحدث من فراغ يشكل تبريرا للإرهاب والقتل، مروع".
اقرأ ايضا: "معادية للإسلام".. "عصابة دراجات أميركية" تحرس مواقع المساعدات في غزة
وأضاف أن خطاب الأمين العام للأمم المتحدث "أثبت بشكل قاطع بما لا يدع مجالا للشك بأن غوتيريش منفصل تماما عن الواقع في منطقتنا، وأنه يرى بشكل مشوه وغير أخلاقي المذبحة التي ارتكبها قتلة حماس بأطفالنا.. من المحزن أنه من يرأس منظمة أقيمت بعد المحرقة شخص يمتلك هذه الأراء، أمر فظيع".
يشار إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قال في كلمته أمام مجلس الأمن الدولي إن المجازر التي ارتكبتها حماس لم تحدث من فراغ وربطها مع الاحتلال الخانق الذي يعيشه الفلسطينيون على مدار 56 عاما.
وأضاف غوتيريش أنه يشعر بقلق عميق من الانتهاكات الواضحة للقانون الإنساني الدولي.. وأن المساعدات الإنسانية التي سمحت إسرائيل بدخولها إلى القطاع هي فقط "قطرة في بحر"، وانتقد القيود المفروضة عليها. وأشار إلى أن "الاستياء الفلسطيني لا يمكن أن يبرر الهجمات المروعة لحماس، وأن هذه الهجمات لا يمكن أن تبرر العقاب الجماعي للفلسطينيين، وأن الهجمات الإسرائيلية في القطاع قتل على الأقل 35 من موظفي الأمم المتحدة".
في السياق.. ألغى وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، الذي شارك في نقاش مجلس الأمن الدولي، الاجتماع المخطط له مع الأمين العام للأمم المتحدة بعد هذه التصريحات، واستعرض خلال كلمته صور أطفال إسرائيليين اختطفتهم حماس وقال: "هذا مجرد عدد قليل من أطفال ورضع كثيرين لم يروا الشر، لكنهم تحولوا إلى ضحايا الشر".
واستعرض كوهين تسجيلًا صوتيًا لأحد عناصر حماس يتحدث مع والده بأنه قتل عشرة يهود في الهجوم.
وهاجم كوهين غوتيريس قائلاً: "لم تكن هناك، ولم ترَ الرعب. فكر في الأبرياء الذين استيقظوا للتو صباح يوم السبت، ولم يتم دفن الكثير منهم بعد، هذه المذبحة ستضل خالدة في التاريخ كعمل فظيع أكثر من داعش، حماس هي النازية الجديدة".
ودعا كوهين دول العالم العمل لإطلاق سراح المختطفين وحذرهم: "أنتم القادمون بالدور، هذه الحرب ليست هجوما علينا، هذه ليست فقط حرب ضد إسرائيل- إنما ضد كل العالم الحر".