قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن علاقات روسيا مع إسرائيل "مع مراعاة خصوصيتها" ستتطور، ولديها مستقبل عظيم، لكن هناك مشاكل.

وأضافت زاخاروفا - في تصريحات اليوم الخميس - : "ننطلق من أن لدينا علاقات ثنائية قوية واتصالات اجتازت اختبار الزمن، لكنها لا تخلو من المشاكل. ولكن لدينا أيضًا حوار مفعم بالثقة في عدد من الاتجاهات".

اقرأ ايضا: بوتين: المصالح الأمنية لموسكو شرط رئيسي لتسوية الصراع مع أوكرانيا

وأشارت زاخاروفا إلى عدم وجود تساؤلات لدى إسرائيل حول الاتصالات الأمريكية مع حماس.

وقالت: "هذه الاتصالات موجودة، وهي اتصالات مختلفة، وتنفذها بطرق مختلفة. كما أنها لا تثير أي أسئلة. لذلك، في حالتنا لا ينبغي أن تكون هناك أي أسئلة، نظرًا لأننا ذكرنا علنًا لماذا نفعل ذلك؟: لأننا بحاجة إلى حل المشكلات المتعلقة بكل من الرهائن والإجلاء".

وفي الأسبوع الماضي، زار موسكو وفد من حركة حماس برئاسة موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي للحركة. 

وخلال اللقاء مع وفد حماس في الخارجية الروسية تم التركيز على موضوع إطلاق سراح الرهائن وإجلاء المواطنين الروس من قطاع غزة. 

بدورها، ذكرت حركة حماس - خلال اللقاء مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف - أنها تقدر عاليًا موقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وجهود الدبلوماسية الروسية.

(إسرائيل تدين)

وتعقيبًا على الزيارة، أصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية إدانة غير عادية لروسيا عقب دعوة وفد حماس إلى موسكو وقالت: "حماس منظمة إرهابية أسوأ من داعش. وأيادي كبار مسؤولي حماس ملطخة بدماء أكثر من 1400 إسرائيلي الذين قُتلوا. قتلوا وأعدموا وأحرقوا، وهم مسؤولون عن اختطاف أكثر من 220 إسرائيليًا، بينهم رضع وأطفال ونساء وشيوخ".

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن ممثلين لإيران وحماس موجودون في موسكو الخميس لإجراء مباحثات، وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس قبل نحو ثلاثة أسابيع.

وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا "وجود ممثلين لهذه الحركة الفلسطينية في موسكو"، وأن نائب وزير الخارجية الإيراني علي باقري موجود أيضًا في العاصمة الروسية. ولم تقدّم زاخاروفا تفاصيل بشأن جدول أعمال المباحثات أو مضمونها.

إلا أن مصدرًا دبلوماسيًا روسيًا أكد في وقت لاحق لوكالات الأنباء المحلية، أن اللقاء مع وفد حماس برئاسة موسى أبو مرزوق، تمحور حول الرهائن الذين احتجزتهم الحركة، وبينهم أجانب، خلال هجومها غير المسبوق ضد إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر. 

وأشار إلى أن موسكو أكدت لوفد الحركة ضرورة "الإفراج الفوري عن الرهائن الأجانب في قطاع غزة"، وتطرقت إلى "المسائل المرتبطة بإجلاء الرعايا الروس والأجانب الآخرين من القطاع الفلسطيني".