قام نائب مدير عام وزارة الأمن الوطني، إليعيزر روزنباوم، بتوزيع آلاف من قطع السلاح على مئات الفرق الأمنية من المتطوعين ومعها سترات واقية وخوذات، مع تخفيف شروط اقتنائها.

ولم تعجب هذه التطورات واشنطن، التي نددت بعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، واصفة إياه بأنه "مزعزع للاستقرار بشكل لا يصدق".

اقرأ ايضا: "الغارديان": إسرائيل تستغل زيارة بلينكن لإرضاء واشنطن بشأن غزة

وحثت إسرائيل على وقفه، في إشارة منها إلى ما يجري من انتهاكات بحق الفلسطينيين هناك.

ووفقا لصحيفة "نيويورك تايمز"، عندما طلبت تل أبيب من واشنطن مزيداً من هذه الأسلحة، أبدى مشرعون أميركيون ومسؤولون في وزارة الخارجية مخاوف من وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين.

وقدمت وزارة الخارجية الأمريكية، إخطارا غير رسمي ببيع البنادق إلى لجان الكونغرس، الأسبوع الماضي، لكن الأمر أثار مخاوف ودفع الوزارة إلى طرح أسئلة أكثر صرامة على إسرائيل، حول الكيفية التي تنوي بها استخدام الأسلحة.