دعت حملة تدعى "نغادر البلاد معًا"، العائلات الإسرائيلية إلى البحث عن وجهة أخرى حول العالم؛ للإقامة المؤقتة أو الاستقرار، بديلًا عن إسرائيل التي أصبحت الآن غير آمنة منذ بدء عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر الماضي، وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية مع لبنان.

ووسعت الحملة، التي تتخذ من مواقع التواصل الاجتماعي منصة للتواصل مع كل من يحمل جواز السفر الإسرائيلي، نشاطها مع عدم وجود أفق لانتهاء الحرب، حيث أخذت تروج إلى مغادرة إسرائيل.

اقرأ ايضا: استطلاع: الإسرائيليون يتمسكون بغزة ويرفضون الدولة الفلسطينية

بدورها.. تتوقع السلطات الإسرائيلية أن ترتفع أعداد المغادرين في المستقبل القريب في حال استمرت الحرب على غزة، وتوسعت إلى جبهات أخرى، ودعت الحكومة عبر مجلس الأمن القومي المواطنين إلى إعادة النظر بالسفر إلى الخارج، وتجنب إبراز الرموز الإسرائيلية والهوية الدينية اليهودية خلال مكوثهم في الخارج.

يشار إلى أن قتلى الجانب الإسرائيلي بلغ 1400 شخص، وما زال 150 شخصاً رهائن لدى حماس، وذلك منذ 7 أكتوبر الماضي.. في المقابل ورغم القصف العنيف الدامي على قطاع غزة يرفض أهالي القطاع مغادرة أي شبر من أراضيهم، مؤكدين البقاء والحفاظ على الأرض أو الشهادة.