وكالات - حياة واشنطن
كشفت تقارير إعلامية عربية أن واشنطن بعثت برسائل إلى حركة "حماس" و "حزب الله" اللبناني، عبر شخصية لبنانية موثوقة، أكدت فيها أنها لا تشارك بجنود أمريكيين في المعارك الدائرة في قطاع غزة، وأن وجودها العسكري على الأرض هدفه تأمين منشأتين نوويتين في إسرائيل.
وقالت مصادر مطلعة على تلك الاتصالات إن المقاومة الفلسطينية واللبنانية تبلغتا عبر قنوات لبنانية "أن أي قوات تابعة للجيش الأمريكي في إسرائيل أو حتى في الجوار لن تشارك بأي حال من الأحوال في العمليات الميدانية برفقة الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة"، نافية بذلك تقارير إعلامية وشهادات لبعض أهالي قطاع غزة تحدثت عن رصد جنود يضعون العلم الأمريكي على ستراتهم العسكرية داخل قطاع غزة.
اقرأ ايضا: هل طالبت موسكو من دمشق إخراج إيران وحزب الله من أراضيها.. الرئاسة السورية تجيب
وأوضح الجانب الأمريكي أن القوة العسكرية الوحيدة التي تم إرسالها إلى إسرائيل تتكون من 2000 عسكري أغلبهم مستشارون وليسوا مقاتلين، وأن الهدف من نشر هذه القوة ليس المشاركة في العمليات الميدانية للجيش الإسرائيلي، وإنما تأمين وحماية مفاعلين نوويين في إسرائيل، الأول في منطقة ديمونا والثاني في منطقة "تبنة" الصحراوية.
ونقلت قنوات الاتصال للمقاومة أن "هدف نشر القوة الأمريكية هو وضع اليد على تلك المفاعلات النووية باعتبارها منشآت استراتيجية وأمنية حسّاسة جدا، وعزلها وحمايتها من القصف المتبادل وأي عمليات سواء من الجيش الإسرائيلي أو حتى من فصائل المقاومة، ثم منع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وحكومة اليمين الإسرائيلي من استخدام هذه المفاعلات عبر استغلال الظروف الحالية أو استخدامها سواء على المستوى التكتيكي الصغير أو على المستوى الإقليمي الكبير ضد إيران".
وحسب التقارير الإعلامية، وصلت تلك الرسائل إلى قيادة المقاومة في فلسطين ولبنان، عبر قناة لبنانية موثوقة يُعتقد أنها مرتبطة بمدير الأمن العام اللبناني السابق اللواء عباس إبراهيم.