أعلنت حركة "حماس"، اليوم الاثنين، المفاوضات التي تجريها مع إسرائيل عبر وسطاء إقليميين، بشأن الرهائن والهدنة الإنسانية في قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس - في تسجيل صوتي بثته الحركة -: "إسرائيل طلبت الإفراج عن 100 امرأة وطفل من الرهائن في غزة".

اقرأ ايضا: "هدنة غزة".. نتنياهو يرسل وفدين إلى مصر وقطر لاستئناف المفاوضات

وأضاف: "أخبرنا الوسطاء بأننا يمكننا في هدنة مدتها 5 أيام، أن نفرج عن 50 من النساء والأطفال في غزة وقد يصل العدد إلى 70".

وتابع: "كان هناك جهود من الوسطاء للإفراج عن الرهائن من النساء والأطفال مقابل الإفراج عن 200 طفل فلسطيني و75 امرأة فلسطينية".

وأكد المتحدث باسم كتائب القسام "مقتل مجندة إسرائيلية تدعى (فاؤول أزاي مارك أسياني) من الرهائن خلال قصف إسرائيلي بعدما وجهت رسالة لحكومتها تطالبها بوقف الحرب"، بحسب قوله.

وفي تصريحات له، أكد جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأمريكي، أن "واشنطن تواصل العمل من أجل إنقاذ الرهائن المحتجزين لدى حماس".

وأوضح أن "الولايات المتحدة لا تتوافر لديها معلومات واضحة عن أماكن وظروف الرهائن في غزة".

يأتي هذا وسط ضغوط دولية للتوصل إلى هدنة إنسانية في قطاع غزة بعد 38 يومًا من الحرب التي بدأت في أعقاب هجوم شنّته حماس على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أسفر عن 1200 قتيل، وأوضحت أن "هذه الحصيلة ليست نهائية"، بعدما خفضتها من 1400 في بداية الأحداث.

واليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفاع حصيلة الشهداء والجرحى نتيجة العدوان المتواصل منذ السابع من أكتوبر الماضي وحتى مساء أمس الأحد، في قطاع غزة والضفة الغربية إلى 11360، بينما وصل عدد الجرحى إلى 28200 جريح.

وأوضحت الوزارة - في بيان صحفي - أن من بين الشهداء 4609 أطفال، و3100 امرأة، و678 مسنًا.