أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة "حماس"، اليوم الثلاثاء، أنها قصفت مدينة تل أبيب في وسط إسرائيل بعدد من الصواريخ.

وفي بيان مقتضب، أوضحت كتائب القسام أن قصف تل أبيب جاء ردًا على استهداف إسرائيل للمدنيين.

اقرأ ايضا: قوات الاحتلال تفجر مبنى في مجمع الشفاء الطبي بقطاع غزة

من جانبها، قالت الشرطة الإسرائيلية - في بيان - إن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح "خطيرة ومتوسطة" جراء سقوط صواريخ وشظايا في تل أبيب، لافتة إلى وقوع أضرار مادية.

بموازاة ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي انطلاق صفارات الإنذار في تل أبيب ووسط إسرائيل.

(إسرائيل تغير على غزة)

في غضون ذلك، نفذت إسرائيل عدة غارات على مناطق في قطاع غزة، مستهدفة محيط مجمع الشفاء الطبي، بحسب ما أفادت وسائل إعلام عربية.

ونقلت الوسائل، عن مصادر من داخل المجمع أنه لم تصل أي مساعدات طبية أو غذائية إلى المجمع، مشيرين إلى وجود نحو 5000 شخص داخل المجمع وشح كبير في الغذاء والدواء.

(حصيلة مفزعة)

وفي تقريرها اليومي، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفاع عدد الشهداء إلى 11451 شهيدًا منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية، والجرحى إلى نحو 31700 جريح.

وأوضحت الوزارة أنها تواجه لليوم الثالث على التوالي، تحديات في تحديث أرقام الضحايا بسبب انهيار الخدمة والاتصالات في مستشفيات الشمال.

وأضافت أن عدد الشهداء في قطاع غزة بلغ حتى مساء أمس (13 أكتوبر) 11255 شهيدًا، بينهم 4,630 طفلاً، 3,130 امرأة، و682 مسنًا، فيما بلغ عدد الإصابات نحو 29 ألفًا.

وقالت إن أكثر من 3250 مدنيًا ما زالوا في عداد المفقودين أو تحت الأنقاض، بينهم 1700 طفل.

ويواجه مئات الآلاف من المدنيين في المنطقة الشمالية، إما غير الراغبين أو غير القادرين على النزوح القسري جنوبًا، تحديات في تأمين الموارد الأساسية للبقاء على قيد الحياة، بما في ذلك الماء والغذاء، إذ يثير استخدام مصادر المياه غير الآمنة، وفقًا للوزارة، مخاوف مثيرة للقلق بشأن الجفاف والأمراض المنقولة بالمياه.