قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن بن جاسم، اليوم الأحد، إن اتفاق الإفراج عن الرهائن لدى حماس على وشك التنفيذ، حيث يتوقف على قضايا "بسيطة" و"لوجستية".

وأكد رئيس الوزراء القطري- في مؤتمر صحفي، في الدوحة، مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل- أن ما حدث في مجمع الشفاء جريمة، وللأسف لم نسمع صوت إدانة من المجتمع الدولي.. المجازر مستمرة بحق المدنيين ولا احترام للقوانين والأعراف الدولية"، مبينا أن "هناك ازدواجية معايير لدى كثير من الدول حيال ما يحدث للأشقاء في غزة"..

اقرأ ايضا: "دعوة على طاولة واشنطن".. الإفراج عن الرهائن مقابل إنهاء حرب غزة

وأشار إلى أنه يجب أن تكون للمجتمع الدولي وقفة مع انتهاكات إسرائيل للقوانين الدولية.

من جانبه، جدد مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الدعوة إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

 

وقال: "ندعو إلى هدن إنسانية فورية ملحة ومستدامة"، مشددا على أنه يجب بذل مزيد من الجهود لحماية حياة المدنيين في غزة.

وأكد بوريل على ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن في شأن الهدنة الإنسانية في غزة".

ولفت بوريل إلى أن الاتحاد الأوروبي يضغط على جميع الأطراف لتمكين اتفاق إطلاق سراح الرهائن.

يشار إلى أن تقاريرًا إعلامية أفادت، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل وحماس تقترب من إبرام اتفاق بشأن "وقف المعارك" لمدة خمسة أيام وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة، الأمر الذي نفاه البيت الأبيض بأنه لا اتفاق بين إسرائيل وحماس بعد ووسط مساعي مواصلة العمل الجاد بخصوص هذا الأمر.

إلى ذلك أبلغت إسرائيل، الوسطاء القطريين في وقت متأخر من الجمعة الماضي أنها ترفض تماما صفقة تبادل الأسرى المحدثة مع "حماس"، والتي تشمل إطلاق سراح 50 رهينة إسرائيليا محتجزين في غزة.