رام الله-حياة واشنطن
تسلمت إسرائيل الدفعة الأولى من الأسرى المحتجزين لدى حركة المقاومة "حماس"، مساء اليوم الجمعة، وذلك بموجب اتفاق الهدنة بين إسرائيل والحركة الفلسطينية.
ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فإن القائمة ضمت ثلاث فتيات وصبيًا تتراوح أعمارهم بين عامين وتسعة أعوام، بالإضافة إلى ست نساء تزيد أعمارهن عن 70 عامًا.
اقرأ ايضا: نتانياهو: سنواصل تعميق الإستيطان في الضفة الغربية
وأوضح المكتب - في بيان اليوم - أن ثمانية من الرهائن الثلاثة عشر المفرج عنهم ينتمون إلى ثلاث عائلات.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، دخول المجموعة الأولى من المحتجزين المفرج عنهم إلى إسرائيل برفقة قوات من الجيش.
وعبر منصة "إكس" قال أدرعي: "تقوم وحدة نخبة من الجيش وقوة من جهاز الأمن العام (الشاباك) بمرافقة المختطفين العائدين إلى ديارهم بعد أن تم إجراء تقييم أولي لحالتهم الطبية داخل الأراضي الإسرائيلية. وترافق قواتنا العائدين حتى يتم نقلهم إلى أحضان عائلاتهم".
وتابع: "إسرائيل ستواصل العمل مع كافة المؤسسات الأمنية من أجل إعادة جميع المحتجزين".
بموازاة ذلك، أكد بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، التزام إسرائيل بإعادة جميع المحتجزين".
وفي كلمة تلفزيونية قال: "ملتزمون بتحقيق كل أهداف الحرب في غزة".
بدوره، قال وزير الدفاع يوآف غالانت: "لقد اتخذنا خطوة أولى مهمة"، مضيفًا: "سنواصل ونبذل كل ما بوسعنا لإعادة المختطفين إلى ديارهم".
وكانت حركة حماس وإسرائيل قد اتفقتا على هدنة إنسانية في غزة لمدة 4 أيام، والتي دخلت، في السابعة من صباح اليوم بالتوقيت المحلي، حيز التنفيذ، ليتوقف بموجبها القصف الإسرائيلي الذي راح ضحيته قرابة 15 ألف شخص في القطاع، وأكثر من 30 ألف جريح.
ويتضمن اتفاق الهدنة الإنسانية إطلاق 50 أسيرًا إسرائيليًا من غزة، مقابل الإفراج عن 150 فلسطينيًا من السجون الإسرائيلية، وإدخال مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود إلى كافة مناطق القطاع.
يذكر أنه في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، شنت حماس هجومًا غير مسبوق على إسرائيل تسببت في مقتل 1200 شخص، حسب السلطات الإسرائيلية، وتحتجز المقاومة الفلسطينية نحو 240 رهينة في قطاع غزة منذ الهجوم.