أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، مساء اليوم الجمعة، عن 39 من الأسرى الفلسطينيين في سجونها، هم 24 امرأة و15 طفلًا.

وأفاد نادي الأسير الفلسطيني - في بيان مساء اليوم الجمعة - بأن إسرائيل أفرجت عن 39 من الأسرى في سجونها، وذلك بعيد إفراج حماس عن 13 من المحتجزين الإسرائيليين لديها، بموجب اتفاق هدنة بعد أسابيع من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

اقرأ ايضا: إسرائيل تطلق سراح 33 أسيرًا فلسطينيًا بموجب صفقة التبادل مع حمـ.اس

ووصل 28 أسيرًا إلى الضفة الغربية المحتلة بعد الإفراج عنهم، فيما كان 11 آخرين في طريقهم إلى القدس الشرقية المحتلة.

بدورها، أكدت حركة حماس -في بيان - القائمة التي نشرتها هيئة الأسرى ونادي الأسير.

(الوسطاء يتعهدون)

من جانبه، كشف القيادي في حركة "حماس" الفلسطينية، محمود المرداوي، أن الوسطاء في الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ مع إسرائيل، صباح اليوم الجمعة، تعهدوا بعدم قيام الأخيرة بإعادة اعتقال الفلسطينيين المفرج عنهم.

وقال المرداوي - في تصريحات لوكالة أنباء العالم العربي - : "نحن وافقنا على الاتفاق، وهم وافقوا عليه، ونحن لا نتفق على شيء لا نسعى لعدم تنفيذه، وهذا التعهد ملزم بالنسبة لنا ونلزمهم أيضًا به، لأنهم وقعوا عليه خطيًا".

وأضاف: "قدرة مقاتلي حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية وحضورهم على الأرض هو الضامن الأكبر الذي يجبر إسرائيل على الالتزام بتعهداتها الخاصة بالهدنة".

(اتفاق الهدنة)

وكانت حركة حماس وإسرائيل قد اتفقتا على هدنة إنسانية في غزة لمدة 4 أيام، والتي دخلت، في السابعة من صباح اليوم بالتوقيت المحلي، حيز التنفيذ، ليتوقف بموجبها القصف الإسرائيلي الذي راح ضحيته قرابة 15 ألف شخص في القطاع، وأكثر من 30 ألف جريح.

ويتضمن اتفاق الهدنة الإنسانية إطلاق 50 أسيرًا  إسرائيليًا من غزة، مقابل الإفراج عن 150 فلسطينيًا من السجون الإسرائيلية، وإدخال مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود إلى كافة مناطق القطاع.

يذكر أنه في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، شنت حماس هجومًا غير مسبوق على إسرائيل تسببت في مقتل 1200 شخص، حسب السلطات الإسرائيلية، وتحتجز المقاومة الفلسطينية نحو 240 رهينة في قطاع غزة منذ الهجوم.