حياة واشنطن-وكالات
شدد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، على الرفض التام لأي سيناريو يتعلق بالوصاية على قطاع غزة بعد انتهاء الحرب الجارية منذ 7 أكتوبر بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وقال ملحم - في تصريحات اليوم الثلاثاء - : "السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير هي الممثل الشرعي للشعب"، لافتًا إلى أن مجلس الأمن عاجز عن الوفاء بالتزاماته تجاه الضفة الغربية و قطاع غزة.
اقرأ ايضا: مصر تدين دعوة "سموتريتش" لتجويع الفلسطينيين: تحريض مرفوض ضد أهل غزة
وأضاف: "جميع الفصائل هي قوى وطنية ضمن النسيج الوطني"، قائلًا: "لا خلافات بين الفصائل الفلسطينية في الوقت الراهن".
من جانبه، قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان، أسامة حمدان، أمس الاثنين، أن الفصيل الفلسطيني لن يقبل بوصاية على قطاع غزة.
وخلال مؤتمر صحفي، رفض حمدان، أي خطط لعزل حماس، التي وضعت إسرائيل هدف القضاء عليها في حربها على القطاع المحاصر، قائلًا: "للذين يظنون أن (حماس) ذاهبة، ستبقى (حماس) ضمير شعبنا وتطلعاته، ولن تستطيع قوة في الأرض انتزاعها أو تهميشها".
وأضاف: "مخططات أمريكا والاحتلال أحلام، وجزء من حرب نفسية نرجو ألا يتورط بها أحد، قائلًا: "نحذر كافة الأطراف من التسابق مع هذه المحاولات المشبوهة التي تسعى لفرض وصاية على شعبنا، يكون فيها للاحتلال الكلمة العليا، ولن يسمح شعبنا بأن تمرر الولايات المتحدة مخططاتها بإيجاد قيادة على مقاسها وعلى مقاس الاحتلال".
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قد ربط عودة السلطة لإدارة القطاع بحل سياسي شامل، وذلك عقب لقائه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الأحد، في الضفة الغربية المحتلة.
وأكد عباس أن قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، قائلًا: "سنتحمل مسؤولياتنا كاملة في إطار حل سياسي شامل، على كل من الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة".
من ناحيته، جدد بلينكن تأكيد الولايات المتحدة على أن حل الدولتين هو الخيار الوحيد لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، قائلًا إن السلطة الفلسطينية يجب أن تسيطر على قطاع غزة.