غزة-حياة واشنطن
أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، أشرف القدرة، مساء اليوم الخميس، أن الضربات الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد 17177 فلسطينيًا وأصابت نحو 46 ألفًا في قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وفي مؤتمر صحفي بمستشفى ناصر جنوبي غزة، قال القدرة إن 350 شخصًا استشهدوا خلال الـ24 ساعة الماضية، مشيرًا إلى أن الخدمات الصحية لا تعمل تقريبًا في النصف الشمالي من القطاع المحاصر.
اقرأ ايضا: حصيلة "مفجعة" للشهـ.داء.. والعـ.دوان الإسرائيلي الغاشم مازال مستمرًا على غزة
وأضاف: "الوزارة تصارع الزمن كي تعيد فتح مستشفى الشفاء، وهو أكبر مستشفى في القطاع، ويقع في مدينة غزة شمالًا".
وتابع القدرة: "القوات الإسرائيلية اعتقلت نحو 36 من العاملين في القطاع الصحي في الحرب الدائرة منذ شهرين، وهم مازالوا محتجزين ومن بينهم مدير مستشفى الشفاء".
(معاناة إنسانية مروعة)
يوم أمس، بعث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خطابًا إلى مجلس الأمن الدولي، طالب فيه وللمرة الأولى، تفعيل المادة التاسعة والتسعين من ميثاق الأمم المتحدة والتي تنص على أنت للأمين العام أن ينبه مجلس الأمن إلى أي مسألة يرى أنها قد تهدد حفظ السلم والأمن الدوليين.
وفي خطابه لمجلس الأمن، قال الأمين العام: "إن أكثر من 8 أسابيع من الأعمال العدائية في غزة وإسرائيل أدت إلى معاناة إنسانية مروعة".
وأضاف: "المدنيون في أنحاء غزة يواجهون خطرًا جسيمًا"، مشيرًا إلى أن "مقتل آلاف الأشخاص، وفق التقارير. ومنذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية، يمثل الأطفال أكثر من 40% منهم، إضافة إلى إصابة الآلاف بجروح".
وأشار غوتيريش إلى انهيار نظام الرعاية الصحية وتحول المستشفيات إلى ساحات للمعارك، منوهًا بأن قرار مجلس الأمن رقم 2712 الذي يدعو إلى توسيع نطاق توصيل الإمدادات لتلبية الحاجات الإنسانية للسكان المدنيين، خصوصًا الأطفال.
يذكر أنه في أعقاب انتهاء اتفاق الهدنة الإنسانية بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عاد جيش الاحتلال الإسرائيلي لارتكاب جرائمه مجددًا في قطاع غزة.
وكانت إسرائيل قد قسمت القطاع إلى 2300 تجمع سكني تعرف بالمربعات أو "بلوك" ضمن خطتها الجديدة لجولتها الثانية من الحرب على غزة، طالبة من سكان خان يونس بإخلاء المنطقة قبل ضربها.
ووفقًا لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية فإن هذه التجزئة حولت القطاع كله إلى نازحين وتسببت في تكدس بشري لا مثيل له على الإطلاق.