علقت النائبة الديمقراطية من ولاية ميشيغان الأمريكي، إليسا سلوتكين، على الصور الجديدة التي تظهر رجالاً فلسطينيين معتقلين من قبل الجيش الإسرائيلي.

وانتشرت على وسائل إعلام عبرية، وعلى منصات التواصل الاجتماعي، أمس الخميس، مقاطع فيديو وصور تظهر عشرات الأسرى الفلسطينيين شمالي غزة، مقيدي الأيدي ومعصوبي الأعين ومجردين من ملابسهم.

اقرأ ايضا: الرئيس الفلسطيني يحذر من تهجير شعبه خارج أراضيه "سنبقى صامدين على أرضنا"

وأظهرت المقاطع المنتشرة، قوات الاحتلال وهي تعتقل عشرات الفلسطينيين من مدارس الإيواء في غزة وتنكل بهم، وهم يُنقلون في الجزء الخلفي من مركبة عسكرية إسرائيلية.

وقالت براون، وهي ضابطة سابقة في وكالة الاستخبارات المركزية ومسؤولة في البنتاغون: "أنا أرى هذه الصور لأول مرة ومن الواضح أنها صادمة. نحن لسنا معتادون على رؤية ذلك، صف الناس بدون ملابس تقريبًا".

وأضافت المسؤولة الأمريكية - بحسب شبكة "سي إن إن" - : "أحاول أن أتذكر وقتًا، كشخص كان ضابطًا سابقًا في وكالة الاستخبارات المركزية ومسؤولًا في البنتاغون ممن عمل 3 جولات في العراق إلى جانب الجيش - عندما تم استخدام هذه الممارسة - وأواجه صعوبة في التوصل إلى ذلك"، على حد تعبيرها.

وتابعت: "أعتقد أن هذا جزء من هذه المحادثة الأكبر حول كيفية تحديد الفرق بين المدني والمسلح في مكان مزدحم للغاية، كان على الولايات المتحدة أن تتعامل مع نفس السؤال عندما كنا في أماكن مثل الرمادي والفلوجة وأفغانستان. إنها من أصعب الأشياء للقيام بها، وبالتالي تتطلب حذرًا شديدًا من جانب الجيش الذي يطلق هذه العمليات".

واختتمت براون: "في الولايات المتحدة، هناك نقاش حول أنواع التكتيكات المستخدمة وما إذا كان النصر التكتيكي يساوي نجاحًا استراتيجيًا بالفعل لإسرائيل عندما يقومون بتنفير(..) من الواضح أن الكثير من الناس يعانون من الألم في غزة الآن".

(تعلق إسرائيل على الواقعة)

وخلال مؤتمر صحفي الخميس، تطرق الناطق باسم جيش الاحتلال، دانيال هغاري، إلى الصور التي تظهر قوات إسرائيلية تعتقل عشرات الفلسطينيين في جباليا والشجاعية شمالي قطاع غزة.

وعلق هغاري - في رده على سؤال بشأن الصور والمقاطع المنتشر - : "الجيش يحقق فيما كان هؤلاء المعتقلون يرتبطون بحركة حماس".

وأضاف: "جباليا والشجاعية مركزا ثقل للإرهابيين ونحن نقاتلهم. إنهم يختبئون تحت الأرض ويخرجون ونحن نقاتلهم. ومن بقي في تلك المناطق يخرج من فتحات الأنفاق وبعضهم من المباني".

جدير بالذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يكثف من هجماته على شمال غزة في الأسابيع الأولى من الحرب، قبل أن يركز على الأجزاء الجنوبية منذ انتهاء الهدنة مع حماس.

ومع انتهاء اتفاق الهدنة الإنسانية بين الطرفين، عاد جيش الاحتلال الإسرائيلي لارتكاب جرائمه مجددًا في قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 17 ألف فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال، وفق آخر حصيلة نشرتها وزارة الصحة في غزة اليوم الخميس.