* نواف الزرو
في غزة، الجريمة الكبرى والأقسى والأشد وطأة على الجميع وفي المقدمة منهم الشعب الفلسطيني، المتمثلة بـ "رَوْتَنَة" جرائم الاحتلال والتأقلم معها واستقبالها كخبر يومي عادي سواء أكان ذلك على المستوى العربي، أو على مستوى المجتمع الدولي، رغم احترامنا وتقديرنا وإدراكنا لأهمية تحركات الشارع العربي في كافة العواصم العربية وتضامن شعوب العالم مع شعب فلسطين.
فجرائم الحرب الاحتلالية متصاعدة متعاظمة متكرسة تقترف مع سبق النية المبيتة والتخطيط وببالغ الإعداد والتصميم والترصد وبأبشع الأشكال والصور، فهل نرى يا ترى نهاية يا حكام العرب لمشهد "رَوْتَنَة" جرائم الاحتلال والتأقلم معها وكأنها لا تمس أي عضو في جسدنا...؟! نتابع في المشهد الاجرامي الصهيوني في غزة، الجريمة الكبرى والأقسى والأشد وطأة على الجميع وفي المقدمة منهم الشعب الفلسطيني، المتمثلة بـ "رَوْتَنَة" جرائم الاحتلال والتأقلم معها واستقبالها كخبر يومي عادي سواء أكان ذلك على المستوى العربي، أو على مستوى المجتمع الدولي، رغم احترامنا وتقديرنا وإدراكنا لأهمية تحركات الشارع العربي في كافة العواصم العربية وتضامن شعوب العالم مع شعب فلسطين.
اقرأ ايضا: المشهد الاقتصادي العالمي في ٢٠٢٢ - ٢٠٢٥ (3)
فجرائم الحرب الاحتلالية متصاعدة متعاظمة متكرسة تقترف مع سبق النية المبيتة والتخطيط وببالغ الإعداد والتصميم والترصد وبأبشع الأشكال والصور، فهل نرى يا ترى نهاية يا حكام العرب لمشهد "رَوْتَنَة" جرائم الاحتلال والتأقلم معها وكأنها لا تمس أي عضو في جسدنا...؟!
* كاتب فلسطيني
** جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "حياة واشنطن"