نيويورك- حياة واشنطن
أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، أن إخفاق مجلس الأمن في تمرير مشروع قرار لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة؛ بسبب استخدام الولايات المتحدة حق النقض" الفيتو"، وصمة عار ورخصة جديدة لدولة الاحتلال لمواصلة التقتيل والتدمير والتهجير.
وتوجه أشتية، بالشكر إلى الدول التي صوتت لصالح القرار، داعيا إياها للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة ومواصلة جهودها لوقف العدوان وإدخال المساعدات الغذائية والدوائية والوقود وإعادة شريان الحياة المقطوع منذ أكثر من شهرين عن القطاع.
وأوضح أن استخدام "الفيتو" يكشف أكذوبة الحرص على أرواح المدنيين، معتبرا ما جرى بمثابة إهانة لأحرار العالم، وانتهاك لقيم الحق والعدل والحرية وحقوق الإنسان ولكل الدول المنادية بحقوق الإنسان في اليوم العالمي للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي تصادف الذكرى الخامسة والسبعين له يوم بعد غد الأحد، فميثاق الأمم المتحدة تكتبه أمريكا وتمسحه متى شاءت فقد بات القانون الدولي لا قيمة له.
بدوره.. شكر مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة السفير جلعاد إردان، الرئيس الأمريكي جو بايدن على "دعمه القوي" لإسرائيل، بعد أن استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد قرار في مجلس الأمن يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة.
وأضاف جلعاد إردان "من المثير للصدمة أنه في الوقت الذي تطلق فيه حماس الصواريخ على وسط إسرائيل وسط سكان جنوب غزة، تكون الأمم المتحدة مشغولة بالتداول بطريقة منفصلة حول قرار متحيز يستهدف الجانب السيئ ولا يدين حتى حماس، مؤكدا أن وقف إطلاق النار لن يكون ممكنا إلا بعودة جميع الرهائن وتدمير حماس.