عواصم - حياة واشنطن
قصف الحوثيون، ناقلة نفط نرويجية في مياه البحر الأحمر، قبالة شواطئ اليمن، كانت متجهة إلى إسرائيل، في وقت تصدت فرنسا للهجوم الذي استهدف ناقلة النفط، وتمكنت فرقاطة فرنسية من مرافقتها إلى ميناء آمن.
وأعلن المتحدث العسكري باسم "الحوثيين" العميد يحيى سريع، تبني إطلاق صاروخ على ناقلة نفط ترفع علم النرويج كانت متجهة إلى إسرائيل، وأكدت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، أن صاروخا مجنحا أطلقه الحوثيون من اليمن، أصاب الناقلة، التي يبلغ طولها 144 مترا.
اقرأ ايضا: احتجاز ناقلة نفط عملاقة كانت في طريقها إلى سوريا
وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إن ناقلة النفط "ستريندا" التي ترفع علم النرويج، كان من المفترض أن تدخل ميناء أسدود في 4 يناير المقبل.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية أن الفرقاطة "فريم لانجدوك" العاملة في البحر الأحمر، اعترضت ودمرت طائرة مسيرة كانت تهدد ناقلة النفط النرويجية "ضمن هجوم جوي معقد انطلق من اليمن"، موضحة أن الهجوم تسبب في اندلاع حريق على متن الناقلة، لافتة إلى أن الفرقاطة الفرنسية وضعت الناقلة النرويجية تحت حمايتها وأفشلت محاولة تحويل مسارها.
وأكد المتحدث العسكري باسم الحوثيين أن قواتهم نجحت خلال اليومين الماضيين في منع مرور عدة سفن متجهة إلى إسرائيل بعدما استجابت لتحذيراتهم، لافتا إلى أن استهداف السفينة النرويجية جاء بعد رفض طاقمها كافة النداءات التحذيرية.
وتعهد بمواصلة منع كافة السفن من كل الجنسيات من التوجه للموانئ الإسرائيلية، حتى إدخال ما يحتاجه الفلسطينيون في قطاع غزة من غذاء ودواء.
في المقابل، أكد المتحدث باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية، أوفير جندلمان، اليوم الثلاثاء، أن "هجمات الحوثيين تشكل تهديدا وسنرد عليها بالقوة"، في وقت أكد ميناء أسدود الإسرائيلي أن المسؤولين في إسرائيل يبذلون قصارى جهدهم من أجل الحفاظ على الطرق مفتوحة إلى إسرائيل رغم تحديات الحرب.