غزة-حياة واشنطن
أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عن قلقه الشديد إزاء تقارير عما يجري بمستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، في ظل حصار آلة الحرب الإسرائيلية.
يأتي ذلك بعدما أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، أن القوات الإسرائيلية اقتحمت مستشفى كمال عدوان القطاع.
اقرأ ايضا: إسرائيل: لن نسمح بإعادة تشغيل مستشفى كمال عدوان.. وهذا مصير مديرها
وأضاف القدرة - في بيان اليوم الثلاثاء - أن القوات الإسرائيلية اقتحمت المستشفى واعتقلت مديره واقتادته مع أكثر من 70 من الكوادر الصحية إلى جهة غير معلومة.
وعبر منصة "إكس"، قال غيبريسوس: "إن المستشفى يعمل بالفعل بالحد الأدنى من الطاقة التشغيلية بسبب النقص الحاد في الوقود والمياه والغذاء والإمدادات الطبية حتى قبل الحصار".
وطالب بحماية جميع الأشخاص داخل المستشفى، مضيفًا أن منظمة الصحة العالمية تدعو كذلك إلى وقف فوري لإطلاق النار وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام إلى المرافق الصحية في جميع أنحاء قطاع غزة.
بيان وزارة الصحة في غزة، أكد أنه يتواجد في المستشفى حالياً 65 مريضًا، بينهم 12 طفلاً في وحدة العناية المركزة و6 أطفال حديثي الولادة في الحاضنات.
وأشار إلى أن حوالي 3000 نازح لا يزالون محاصرين في المنشأة وينتظرون الاجلاء مع الإبلاغ عن نقص حاد في المياه والغذاء والطاقة.
يذكر أن حرب إسرائيل على مستشفيات غزة متواصلة منذ بداية عدونها على القطاع قبل أكثر من شهرين، مرتكبة عددًا من المجازر بعد اقتحامها مستشفيات القطاع، بينها مستشفى الشفاء والمعمداني، وبحسب الأمم المتحدة، لا يوجد حاليًا سوى مستشفى واحد في شمال غزة قادر على استقبال المرضى.
الجدير بالذكر أن وزارة الصحة في قطاع غزة، أعلنت اليوم ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء القصف الإسرائيلي على القطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلى 18412 شهيدًا، وأكثر من 50 ألف جريح.
وكانت إسرائيل وحماس قد اتفقتا، بوساطة مصرية قطرية، في نوفمبر الماضي، على هدنة استمرت أسبوعًا، تبادلا خلالها عشرات الرهائن الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، ودخلت المساعدات قطاع غزة بكميات أكبر.
وفي أعقاب انتهاء اتفاق الهدنة الإنسانية بين الطرفين، وتحديدًا في الأول من ديسمبر الجاري، عاد جيش الاحتلال الإسرائيلي مجددًا لشن هجمات على قطاع غزة.
في المقابل، ذكر موقع "أكسيوس" الأمريكي أن إدارة جو بايدن ستكون راضية إذا أنهت إسرائيل المرحلة عالية الكثافة من العملية بحلول نهاية ديسمبر.
يأتي ذلك في وقت أعاقت فيه الولايات المتحدة قبل يومين جهدًا بالأمم المتحدة لفرض وقف لإطلاق النار، وهو خيار يعتقد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون أنه لن يفيد سوى حركة المقاومة الإسلامية حماس.