حياة واشنطن-وكالات
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية بأن الجيش الإسرائيلي بدأ بضخ مياه البحر إلى مجمع الأنفاق الضخم التابع لحركة "حماس" في غزة.
ووفقًا للصحيفة، فإن مسؤولين أمريكيين مطلعين على عمليات الجيش الإسرائيلي، أوضحوا أن عملية ضخ المياه في الأنفاق تأتي كجزء من جهد مكثف لتدمير البنية التحتية تحت الأرض التي تدعم عمليات المجموعة.
اقرأ ايضا: صحيفة أمريكية: واشنطن ترى أن إغراق إسرائيل الأنفاق بمياه البحر لن يكون فعالًا
وذكرت "وول ستريت جورنال" أن خطوة إغراق الأنفاق بالمياه من البحر الأبيض المتوسط، والتي لا تزال في مرحلة مبكرة، هي مجرد واحدة من عدة تقنيات تستخدمها إسرائيل لمحاولة تطهير الأنفاق وتدميرها.
وشكك مسؤول مطلع على خطط الاحتلال، في حديث لصحيفة وول ستريت جورنال، بنجاح الفكرة، قائلًا: "لا أحد يعرف تفاصيل الأنفاق والأرض المحيطة بها، ومن المستحيل معرفة ما إذا كان ذلك سيكون الطريقة الفعالة، لأننا لا نعرف كيف سيتم تصريف مياه البحر في أنفاق لم يسبق لأحد دخولها، ومعرفة تفاصيلها".
وكانت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، قد أفادت في تقرير لها الأسبوع الماضي بأن إسرائيل أكملت تركيب ما لا يقل عن 5 مضخات على بعد حوالي ميل من شمال مخيم الشاطئ للاجئين، من أجل نقل مئات آلاف الأمتار المكعبة من المياه في الساعة، وهو ما يعني أنها يمكن أن تغمر شبكة أنفاق بطول 300 ميل في غضون أسابيع.
وبحسب الصحيفة البريطانية فإن الهدف هو محاولة دفع مقاتلي المقاومة، للخروج من الأنفاق، أو جعلها غير صالحة للعمل، عبر إغراقها بمياه البحر.
وأشارت إلى أن الاحتلال، قام بتجميع نظام من المضخات الكبيرة، التي يمكن استخدامها لإغراق شبكة الأنفاق بغزة، بحسب مسؤولين أمريكيين.
وكانت إسرائيل وحماس قد اتفقتا، بوساطة مصرية قطرية، في نوفمبر الماضي، على هدنة استمرت أسبوعًا، تبادلا خلالها عشرات الرهائن الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، ودخلت المساعدات قطاع غزة بكميات أكبر.
وفي أعقاب انتهاء اتفاق الهدنة الإنسانية بين الطرفين، وتحديدًا في الأول من ديسمبر الجاري، عاد جيش الاحتلال الإسرائيلي مجددًا لشن هجمات على قطاع غزة.
في المقابل، ذكر موقع "أكسيوس" الأمريكي أن إدارة جو بايدن ستكون راضية إذا أنهت إسرائيل المرحلة عالية الكثافة من العملية بحلول نهاية ديسمبر.
يأتي ذلك في وقت أعاقت فيه الولايات المتحدة قبل يومين جهدًا بالأمم المتحدة لفرض وقف لإطلاق النار، وهو خيار يعتقد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون أنه لن يفيد سوى حركة المقاومة الإسلامية حماس.