استعانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بدمى أطفال تنطق باللغة العبرية في محاولة لاستدراج الجنود الإسرائيليين إلى كمائنها في حرب غزة، حسما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.

الصحيفة العبرية أفادت كذلك بأن مقاتلي "حماس" وضعوا بعض الدمى للأطفال، وفي أحيان أخرى دمى لأشخاص بالغين بالقرب من فتحات للأنفاق.

اقرأ ايضا: "فخ القسـ.ام" وراء قتل جنود الاحتلال للأسرى الإسرائيليين الثلاثة في غزة

وأوضحت أن هذه الدمى تصدر كلامًا باللغة العبرية وفي بعض الأوقات تبكي، وباستعمال مكبرات الصوت يصل الكلام إلى مدى خارج المكان، لإيهام الجنود الإسرائيليين بوجود محتجزين في المكان.

ويشكل الكلام بالعبرية والنحيب أمرًا جاذبًا للقوات الإسرائيلية، التي تؤكد أن استرداد المحتجزين أبرز أهداف الحرب، فيما نشرت الصحيفة عددًا مما قالت إنها دمى وحقائب أطفال عثرت عليها القوات الإسرائيلية في غزة، بالإضافة إلى مكبرات صوت.

جنود من جيش الاحتلال تحدثوا للصحيفة، موضحين أنهم كشفوا "حيلة" حماس أثناء عمليات مسح ميداني في قطاع غزة، حيث عثروا على ممر يؤدي إلى شبكة أنفاق تحت الأرض.

واستعرضت الصحيفة، أن الجزء الثاني من خطة حماس لاستدراج الجنود، فكان عبارة عن وضع ألغام فرب فتحة النفق، لتفجيره لدى اقتراب العسكريين الإسرائيليين.

وتعتقد إسرائيل أن الأنفاق سلاح استراتيجي لدى حماس، تستعمله لاحتجاز الأسرى الإسرائيليين، ويتمركز فيها قادة الحركة .