حياة واشنطن-وكالات
كشفت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية، اليوم الاثنين، عن أن جيش الاحتلال الإسرائيلي وضع خططًا لغزو جنوب لبنان.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن نواياه في دفع قوات "حزب الله" بجنوب لبنان شمالاً، نحو نهر الليطاني، الأمر الذي ينذر بتصعيد أكبر للحرب في المنطقة، وسط دعوات من حلفائه الغربيين لضبط النفس.
اقرأ ايضا: أكثر من 75 خرقاً إسرائيلا لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان
إذ أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال، جوناثان كونكريس، أنه لا يمكن العودة إلى الوضع الذي كان سائدًا قبل 7 أكتوبر/ تشرين الأول، مؤكدًا أن جيش الاحتلال مستعد، وأن رئيس أركان الجيش وافق على الخطط وحدد جداول زمنية للاستعداد.
وفي ضوء ذلك، نقلت الصحيفة البريطانية عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إن ما حصل في جنوب إسرائيل لا يقارن بما يمكن أن يقوموا به في الشمال، لافتًا إلى أن العقيدة الإسرائيلية هي نقل الحرب إلى الجانب الآخر.
وبفعل الحرب الدائرة على الحدود اللبنانية مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، نزح آلاف المستوطنين من المستوطنات القريبة من الحدود، الأمر الذي علق عليه جيش الاحتلال بالقول إن "حزب الله" يعتبره بالفعل انتصارًا.
"ذا تايمز"، قالت إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو الأكثر توترًا بين أعضاء "كابينت الحرب" بشأن بدء صراع على جبهة جديدة، حتى مع استمرار الجيش في مواجهة مقاومة شرسة في غزة، ومعارضة عالمية جراء الخسائر الفادحة في أرواح المدنيين.
وبحسب الصحيفة، يعبر وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت، عن الحاجة إلى ردع "حزب الله"، وكان قد طالب هذا الشهر بأن يسحب "حزب الله" قواته نحو شمال الليطاني، أو أن إسرائيل ستجبره على ذلك.
وتعالت الأصوات، خلال الأيام السابقة، في الحديث عن منطقة عازلة في منطقة جنوب الليطاني، تسمح بعودة المستوطنين إلى المستوطنات التي أخليت بفعل المواجهات العنيفة الدائرة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، غداة عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها "كتائب القسام" في "غلاف غزة"، وبدء الحرب الإسرائيلية على القطاع.
وخلال الأيام الأخيرة ظهرت الاعتقادات جليًا في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه لا مفر من عملية عسكرية في لبنان "للتخلص من التهديد الذي يشكله حزب الله"، إذ يرى هؤلاء أن "التهديد الذي نشأ في لبنان منذ عام 2006 ربما لا يحتمل، لكنه سيشتد أكثر في المستقبل".