قال أبو عبيدة، المتحدث الرسمي باسم "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، اليوم الخميس، إن هدف إسرائيل المعلن في الحرب التي تخوضها ضد الحركة في قطاع غزة "محكوم عليه بالفشل".

وخلال تسجيل صوتي، نشر اليوم، أكد أبو عبيدة أن "هدف العدو القضاء على المقاومة هو أمر محكوم عليه بالفشل"، مؤكدًا على أن "استمرار العدوان لا يسمح بالإفراج عن الرهائن الإسرائيليين الذين ما زالت تحتجزهم الحركة منذ هجومها غير المسبوق على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر".

اقرأ ايضا: صورة: السلطات التونسية تلقي القبض على شابة محكوم عليها بـ1277 سنة سجناً.. ما هي جريمتها؟!

أبو عبيدة شدد كذلك على أنه في ملف استعادة إسرائيل للرهائن "فقد أثبتت عمليات العدو الفاشلة، وأن ما أعلناه منذ اليوم الأول للحرب هو أن مسار هذه القضية هو التبادل".

وأضاف أن "استمرار العدوان لا يسمح أصلًا بإطلاق سراح الأسرى مطلقًا فضلًا عن إمكانية تحريرهم بالعمليات العسكرية المباشرة، لذلك إذا أراد العدو وجمهوره، أسراهم أحياء فليس أمامهم سوى وقف العدوان"، في إشارة الى القصف المكثف والمتواصل على قطاع غزة المحاصر.

وتابع أبو عبيدة: "لا يمكن الإفراج عن أسرى العدو أحياء إلا بالدخول في التفاوض بمساراته المعروفة عبر الوسطاء وهذا موقف ثابت"، محذرًا من أن استمرار القصف على القطاع لن يؤدي سوى إلى "استمرار تساقط أسرى العدو قتلى بنيران جيشه".

وميدانيًا، قال أبو عبيدة - خلال التسجيل الصوتي - : "إسرائيل تواصل ارتكاب جرائم الحرب في غزة، ولا يزال مقاتلونا في الميدان يتصدون لجيش الاحتلال ويكبدونه خسائر فادحة".

وأضاف: "بلغت عدد الآليات التي جرى استهدافها منذ بدء العملية البرية 720 آلية، ونفذ مقاتلونا خلال الأسبوع الأخير أكثر من 15 عملية قنص ناجحة"، قائلًا: "ما ينشغل به الاحتلال هو البحث عن صورة للنصر والإنجاز".

وفي أعقاب نشر التسجيل الصوتي، أذاع الإعلام العسكري التابع لكتائب القسام، شريط فيديو يظهر 3 من الرهائن الإسرائيليين، وقال إنهم قتلوا في وقت لاحق جراء عمليات قصف إسرائيلية.

ويواصل جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة المحاصر برًا وجوًا وبحرًا، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 20 ألف فلسطيني 70 % منهم من الأطفال والنساء، وفقًا لآخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة في غزة.

وتفرض إسرائيل حصارًا شاملاً على القطاع ومنعت إمدادات الغذاء والماء والوقود وغيرها من الاحتياجات الإنسانية عن أكثر من 2.3 مليون شخص هم إجمالي سكان القطاع

وبفعل حربها البربرية على القطاع، تواجه إسرائيل ضغوطًا متزايدة من حلفائها الغربيين لوقف الهجوم العسكري في غزة الذي أدى إلى تدمير جزء كبير من القطاع الساحلي المكتظ بالسكان.