أكد وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نهج دولة الإمارات الثابت في دعم الشعب الفلسطيني، وحرصها على العمل مع كافة الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي لإنهاء "الأزمة الإنسانية" التي يعاني منها أهالي غزة والضفة الغربية والقدس.

جاء ذلك خلال لقاء الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ.

اقرأ ايضا: قرقاش: موقف الإمارات الداعم لحقوق الفلسطينيين "ثابت ومبدئي"

وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" بأن اللقاء الذي عقد في أبوظبي بحث التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها المختلفة وفي مقدمتها الأزمة الإنسانية في غزة جراء استمرار التصعيد.

الجانبان استعرضا كذلك جهود المجتمع الدولي من أجل التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار بالإضافة إلى الأولوية القصوى لحماية كافة المدنيين والحفاظ على أرواحهم، وبحثا أهمية إيصال المساعدات الإنسانية لأهالي غزة بوتيرة مكثفة ومستدامة بما يلبي احتياجاتهم ويسهم في التخفيف من معاناتهم.

وشدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان. على أن التطرف والتوتر والعنف المتصاعد قاد المنطقة إلى حالة غير مسبوقة من عدم الاستقرار، لافتًا إلى أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية كافة للتوصل إلى وقف مستدام لإطلاق النار والتركيز على تعزيز الاستجابة الإنسانية لاحتياجات أهالي غزة.

ونوه بالأهمية العاجلة للدفع نحو إيجاد أفق سياسي جاد لإعادة المفاوضات لتحقيق السلام الشامل القائم على أساس حل الدولتين، بما يسهم في ترسيخ دعائم الاستقرار وتحقيق الأمن المستدام في المنطقة وإنهاء التطرف والعنف المتصاعد الذي تشهده.

من جانبه، ثمن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الجهود الدبلوماسية التي تبذلها دولة الإمارات في مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، لتجنيب الشعب الفلسطيني ويلات الحرب، بالإضافة إلى المساعدات الإغاثية والطبية التي قدمتها لشعبنا المنكوب في غزة.

ويواصل جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة المحاصر برًا وجوًا وبحرًا، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 20 ألف فلسطيني 70 % منهم من الأطفال والنساء، وفقًا لآخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة في غزة.

وتفرض إسرائيل حصارًا شاملاً على القطاع ومنعت إمدادات الغذاء والماء والوقود وغيرها من الاحتياجات الإنسانية عن أكثر من 2.3 مليون شخص هم إجمالي سكان القطاع

وبفعل حربها البربرية على القطاع، تواجه إسرائيل ضغوطًا متزايدة من حلفائها الغربيين لوقف الهجوم العسكري في غزة الذي أدى إلى تدمير جزء كبير من القطاع الساحلي المكتظ بالسكان.