رام الله- حياة واشنطن
ذكرت قناة "كان 11" الإسرائيلية، أن إسرائيل تدرس تقديم عروض جديدة، من أجل إبرام صفقة تبادل للأسرى مع حركة حماس في قطاع غزة.
وأوضحت القناة- في تقرير- أن العروض الإسرائيلية التي تجري دارستها تهدف إلى محاولة إقناع حماس بالتراجع عن مطالبها، وعلى رأسها عدم إجراء أي مفاوضات قبل وقف إطلاق النار، وإتاحة الإمكانية للتقدم في مفاوضات قد تفضي إلى صفقة كبيرة لإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين.
اقرأ ايضا: تقديرت إسرائيلية: فشل صفقة تبادل الأسرى مع حماس يعني التصعيد مجدداً
وأضافت أن إسرائيل تدرس بموجب ذلك إمكانية زيادة عدد أيام الهدنة بما يتجاوز الأسبوعين، مقابل إطلاق عشرات المحتجزين.
وأشارت إلى أن من سيتخذ القرار في نهاية المطاف من قبل حماس هم قادتها المتواجدون في قطاع غزة، وعلى رأسهم يحيى السنوار ومحمد الضيف،. كما ادعت أنّ ضغوطاً عربية تُمارس على حماس من أجل تحريك صفقة لكنها تواجه معارضة، الأمر الذي يبعد احتمالات إبرام الصفقة بشكل كبير.
وكان العرض السابق الذي تحدثت عنه إسرائيل، أول أمس الأربعاء، ينصّ على هدنة لمدة أسبوعين، مقابل إطلاق حماس عشرات المحتجزين.
في غضون ذلك، تزداد الضغوطات على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والمجلس الوزاري، من أجل إبرام صفقة تبادل أسرى جديدة، في المقابل أعلنت حركة حماس، أن الفصائل الفلسطينية اتخذت قراراً بأنه لا حديث حول الأسرى، ولا صفقات تبادل مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، إلا بعد وقف شامل للحرب على قطاع غزة.