قصفت طائرات ومدفعية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، عدد من المنازل والمنشآت في قطاع غزة المحاصر، فيما ركز العدوان تركز على مدينة خان يونس، ما أسفر عن استشهد وإصابة العشرات من المواطنين الفلسطينيين.

وأفادت مصادر محلية بأنه خلال الساعات الماضية، استشهد 28 مواطنًا جراء قصف إسرائيلي من طائرة استطلاع، لافتة إلى أن القصف استهدف تجمعًا لمواطنين من عائلة وادي، قرب مستشفى ناصر بخان يونس، ما أوقع عددًا من الشهداء والجرحى.

اقرأ ايضا: أكثر من 1000 جثة تحت الأنقاض غزة.. والأمم المتحدة: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب

ووسط خان يونس، استشهد كذلك ثلاثة مواطنين، وأصيب آخرون، جراء القصف الإسرائيلي، كما استشهد اثنان آخران في قصف استهدف بلدة عبسان شرقًا.

وأوضح شهود عيان، أن مدفعية الاحتلال قصفت منزلًا بالقرب من أبراج عين جالوت في النصيرات وسط قطاع غزة، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات.

وأشاروا إلى أن الطيران الإسرائيلي، استهدف أيضًا سيارة مدنية بمدينة رفح جنوب القطاع، ما أسفر عن استشهاد 7 فلسطينيين، وجرح آخرون.

وفي جباليا شمال القطاع، قالت مصادر إن طواقم الإسعاف والمواطنين، تمكنوا من انتشال جثامين 6 شهداء من تحت أنقاض منزل عائلة الدبس، والذي استهدفته طائرات الاحتلال فجرًا.

وانتشلت الطواقم أيضًا 30 شهيدًا من تحت أنقاض منزل عائلة خلة في جباليا، غالبيتهم من النساء والأطفال، عقب استهدافه من قبل الطيران الحربي الإسرائيلي، ما أدى لوقوع مجزرة بحق العائلة والنازحين الذين تواجدوا داخله، فيما لا يزال عدد كبير منهم تحت الركام.

في غضون ذلك، أكدت مصادر محلية، أن المواطنين والطواقم الطبية عثروا على أعداد كبيرة من جثامين الشهداء المتحللة في الشوارع وتحت الأنقاض بمناطق: تل الزعتر، ومحيط المستشفى الإندونيسي، ومخيم جباليا خاصة حي الجرن.

ويواصل جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة المحاصر برًا وجوًا وبحرًا، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 20 ألف فلسطيني 70 % منهم من الأطفال والنساء، وفقًا لآخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة في غزة.

وتفرض إسرائيل حصارًا شاملاً على القطاع ومنعت إمدادات الغذاء والماء والوقود وغيرها من الاحتياجات الإنسانية عن أكثر من 2.3 مليون شخص هم إجمالي سكان القطاع

وبفعل حربها البربرية على القطاع، تواجه إسرائيل ضغوطًا متزايدة من حلفائها الغربيين لوقف الهجوم العسكري في غزة الذي أدى إلى تدمير جزء كبير من القطاع الساحلي المكتظ بالسكان.