أصدرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مساء اليوم الأحد، بيانا بمناسبة أعياد المسيحيين في فلسطين (عيد الميلاد)، في ظل "عدوان فاشي مستمر" تشنه إسرائيل "على كافة مكونات الشعب الفلسطيني".

وجاء في بيان الحركة: "تأتي أعياد أبناء شعبنا المسيحيين هذا العام، في ظل عدوان فاشي مستمر، يشنه الاحتلال النازي على كافة مكونات شعبنا الفلسطيني، مستهدفًا كل مقدراته ومساجده وكنائسه، ووجوده على أرضه، مرتكبًا جرائم مروعة لم يشهد لها التاريخ الحديث مثيلاً، وسط صمت وتواطؤ دولي تقوده الإدارة الأمريكية، الشريكة في هذه الجرائم والانتهاكات".

اقرأ ايضا: العائلة المالكة البريطانية تبدأ رسميًا التجهيز لأعياد الميلاد

وقالت: "إننا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وبهذه المناسبة، نثمن موقف مسيحيي شعبنا الفلسطيني الوطني المشرف، قَصْر احتفالاتهم هذا العام، على إقامة الشعائر الدينية، والوقوف صفًا واحدًا، مع شعبنا في قطاع غزة، الذي يتعرض لعدوان صهيوني غاشم، في قرارٍ يؤكد أن شعبنا بجميع مكوناته، مسلمين ومسيحيين؛ متوحد على طريق الصمود على أرضه والحفاظ على هويته، وحماية مقدساته الإسلامية والمسيحية".

يذكر أن جيش الاحتلال يواصل عدوانه على قطاع غزة برًا وجوًا وبحرًا، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 20 ألف فلسطيني 70 % منهم من الأطفال والنساء، وفقًا لآخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة في غزة.

وتفرض إسرائيل حصارًا شاملاً على القطاع ومنعت إمدادات الغذاء والماء والوقود وغيرها من الاحتياجات الإنسانية عن أكثر من 2.3 مليون شخص هم إجمالي سكان القطاع.

وبفعل حربها البربرية على القطاع، تواجه إسرائيل ضغوطًا متزايدة من حلفائها الغربيين لوقف الهجوم العسكري في غزة الذي أدى إلى تدمير جزء كبير من القطاع الساحلي المكتظ بالسكان.