حياة واشنطن-وكالات
أفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبرية، اليوم الأحد، بأن جيش الاحتلال عثر على جثث خمسة أسرى إسرائيليين خلال دخوله شبكة أنفاق كبيرة تابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" بمخيم جباليا شمال قطاع غزة.
الصحيفة العبرية قالت إن قوات اللواء (551)، ووحدة المخابرات العسكرية (504)، عثرتا على ثلاث جثث جنود أسرى، هم الضابط زيف دادو، والعريف نيك بيزر، والرقيب رون شيرمان، و"المدنيين" إيليا توليدانو وإيدن زكريا.
اقرأ ايضا: الجيش الإسرائيلي: العثور على جثث 4 رهائن إسرائيليين في نفق في جباليا
وأشارت إلى أن الجيش كان لديه معلومات استخباراتية عن وجود جثتين للرهائن في منطقة مخيم جباليا، وحدد موقع فتحات الأنفاق أثناء عمليات المسح.
وبحسب الصحيفة، كشفت فتحات الأنفاق التي فحصتها القوات، بما في ذلك وحدة الهندسة القتالية (ياهالوم)، عن "شبكة أنفاق ضخمة ذات مستويين، ومصعد ينزل لعشرات الأمتار إلى قاعة كبيرة ومركز قيادة".
وكان جيش الاحتلال قد زعم أن "الشبكة لديها العديد من الفروع التي تستخدمها حماس للقتال، بما في ذلك بعض الأنفاق التي تمر تحت مدرسة ومستشفى قريبين".
كما ادعى أن أحد الممرات يؤدي إلى منزل القائد السابق لكتيبة شمال غزة التابعة لحماس، أحمد غندور، الذي استشهد في غارة جوية إسرائيلية، وكانت مساحة الشبكة بأكملها حوالي كيلومتر مربع، بحسب الصحيفة.
وقال جيش الاحتلال إنه عُثر في النفق أيضًا على أسلحة وبنية تحتية تستخدم لتصنيع الأسلحة، بينما جرى العثور على جثتين في 13 ديسمبر/ كانون الأول، وبعد ثلاثة أيام عثر على ثلاث جثث أخرى، في منطقة مختلفة من شبكة الأنفاق.
وأوضحت "تايمز أوف إسرائيل" أن "الجيش أطلع عائلات الرهائن على تحقيقه في العملية لاستعادة جثثهم، وأنه دمر شبكة الأنفاق الضخمة قبل عدة أيام، بعد أن أكمل عمليات المسح للمنطقة".
ويواصل جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة برًا وجوًا وبحرًا، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 20 ألف فلسطيني 70 % منهم من الأطفال والنساء، وفقًا لآخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة في غزة.
وتفرض إسرائيل حصارًا شاملاً على القطاع ومنعت إمدادات الغذاء والماء والوقود وغيرها من الاحتياجات الإنسانية عن أكثر من 2.3 مليون شخص هم إجمالي سكان القطاع.
وبفعل حربها البربرية على القطاع، تواجه إسرائيل ضغوطًا متزايدة من حلفائها الغربيين لوقف الهجوم العسكري في غزة الذي أدى إلى تدمير جزء كبير من القطاع الساحلي المكتظ بالسكان.