كشف الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، تفاصيل مهمة وخطيرة حول دوره في معركة طوفان الأقصى.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني رمضان شريف، إن عملية "طوفان الأقصى" كانت إحدى عمليات الانتقام لاغتيال سليماني، وإن هذه العمليات ستبقى مستمرة.

اقرأ ايضا: بسبب الحـ،ـرب على غزة.. كولومبيا تطلب من سفير إسرائيل "مغادرة" البلاد

وتأتي هذه التصريحات بعد أغتيل مستشار الحرس الثوري الإيراني في سوريا العميد رضي موسوي، الذي تعتبره طهران أحد كبار مستشاري الحرس في سوريا، أمس أول الإثنين، بغارة شنها الجيش الإسرائيلي على العاصمة دمشق.

وعلّقت وزارة الخارجية الإيرانية على اغتيال موسوي، قائلة إن طهران تدين هذه الخطوة الإرهابية بشدة وتعدها علامة أخرى على طبيعة الكيان الصهيوني.

وأضافت أن هذا الاغتيال يأتي استمرارا لجميع الجرائم التي يرتكبها الكيان الاسرائيلي المحتل، منتهكا جميع القوانين الدولية، مؤكدة أن إيران ستحتفظ بحق الرد على هذه الجريمة في الزمان والمكان الملائمين.

في المقابل.. نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مسؤولين إسرائيليين، قولهم إن الجيش يستعد لرد إيراني محتمل على مقتل رضي موسوي، أحد المستشارين العسكريين القدامى للحرس الثوري في سوريا.

جدير ذكره.. أن موسوي، كان يعمل مع الجنرال الإيراني قاسم سليماني، الذي قُتل في يناير/ كانون الثاني 2020 في العراق، نتيجة هجوم صاروخي أمريكي.