أفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبرية، اليوم الخميس، بأن المجلس العسكري الإسرائيلي، يخطط للمرة الأولى منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول، لمناقشة الهيكلية التي سيكون عليها قطاع غزة ما بعد الحرب.

وقالت الصحيفة العبرية إنه للمرة الأولى منذ 7 أكتوبر، سيعقد المجلس العسكري اجتماعًا مخصصًا لمناقشة خطط حول من سيحكم قطاع غزة بعد الحرب وفقًا لرغبات إسرائيل.

اقرأ ايضا: لأول مرة.. القسام تكشف خفايا طائرة فلسطينية حلقت فوق وزارة الجيش الإسرائيلي

وأوضحت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو أجّل هذه المناقشات، الأمر الذي أغضب إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، التي تعتقد أنه في غياب خطة لإدارة غزة بعد الحرب، سيؤدي ذلك إلى بقاء جيش الدفاع الإسرائيلي "عالق" في القطاع إلى الأبد.

وبحسب الصحيفة، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، في وقت سابق، إن هذا المجلس المفوض يدير الحرب على غزة فقط، وهو المجلس الذي يشارك فيه بيني غانتس، وزير الدفاع السابق عضو المجلس الوزاري الحالي لـ"كابينيت الحرب"، وأن المسؤول عن مناقشة اليوم التالي للحرب هو "الكابينيت السياسي" فحسب.

وفي وقت سابق، قال نتنياهو إن إسرائيل لن تسمح للسلطة الوطنية الفلسطينية بحكم قطاع غزة بعد الحرب، وإن الجيش الإسرائيلي وحده هو الذي سيوفر الأمن.

ويواصل جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة برًا وجوًا وبحرًا، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 21 ألف فلسطيني 70 % منهم من الأطفال والنساء.

وتفرض إسرائيل حصارًا شاملاً على القطاع ومنعت إمدادات الغذاء والماء والوقود وغيرها من الاحتياجات الإنسانية عن أكثر من 2.3 مليون شخص هم إجمالي سكان القطاع.

وبفعل حربها البربرية على القطاع، تواجه إسرائيل ضغوطًا متزايدة من حلفائها الغربيين لوقف الهجوم العسكري في غزة الذي أدى إلى تدمير جزء كبير من القطاع الساحلي المكتظ بالسكان.